هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
قلم الحقيقة
لم يكن تبرؤ التيار الصدري من “أبو درع” وأتباعه مجرد إجراء تنظيمي، بل كان إعلان وفاة رسمياً لجثة انتهت صلاحيتها منذ أمد بعيد.
نحن أمام مشهد “الدفن الحي” لرموز تم عصرها حتى آخر قطرة من الدم والولاء، ثم ألقيت في سلة مهملات التاريخ.
إسماعيل حافظ اللامي، الملقب بـ “أبو درع”، ليس مجرد اسم في أرشيف الحرب الأهلية؛ إنه تجسيد صارخ لمرحلة “الجهل المقدس” التي استباحت كل شيء.
هذا الرجل الذي استبدل رائحة البارود برائحة الترف الفاحش، والمدرعات بالسيارات الفارهة، والحصانة التي جعلت القانون يركع تحت قدميه، تحول من “درع” مزعوم إلى خنجر في خاصرة صانعيه.
الصدمة ليست في تبرؤ التيار منه، بل في الحقيقة العارية التي لطالما غطاها النفاق الصارخ: كيف تحول “بطل” في نظر البعض إلى عبء ثقيل يخنق من صنعوه؟.
في الواقع، ان الظروف الاستثنائية التي مر بها العراق، صنعت “أمية بلهاء” تجرأت يوماً بوقاحة منقطعة النظير لتقول إن “علي بن أبي طالب عنده خمسة أتباع، بينما بيت الصدر عندهم ملايين”؟.
هذه الكلمات على لسان ابودرع، لم تكن سقطة لسان، بل كانت كاشفاً مخبرياً عن جوهر “الأصنام” التي تُصنع من طين الجهل ودم الطائفية.
اليوم، يتخلص الصدر من “أولاد أبو درع” لأنهم صاروا “زائدة دودية” تفسد جسد المرحلة الجديدة.
لكن الرسالة أبعد من شخص؛ إنها جرس إنذار لمئات السياسيين والقادة الذين تحولوا إلى طفيليات متخمة تسرق الهواء والماء، وتحتكر القرار، ولا تعلم ان الزمن تجاوز حقبة ديناصورات ٢٠٠٣.
هؤلاء هم “الجثث الحية” الذين حولوا العراق إلى ضيعة تابعة لهم، والسلطة لهم وحدهم، وهم الآن ينتظرون دورهم في “الكنس” القادم.
العراق الذي يريد أن يتنفس لم يعد يحتمل رائحة هؤلاء “المنتهية صلاحيتهم”.
المنجل الذي حصد “أبو درع” لم يكن منجل مقتدى الصدر، بل منجل المرحلة، وسوف لن يتوقف
ثلاجة الموتى التي يديرها حرس قديم فاسد، ستقطع عنها الكهرباء، وستنقل الجثث الى المقبرة.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









