من الردح كالقرود الأفريقية إلى نثر الشوكولاتة… “فرح النكاية” يفضح البوقجية والبهلوانات

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

تعددت مظاهر الابتهاج لدى البعض بتكليف رئيس الوزراء الجديد، وهو حق طبيعي، لكن هذا الابتهاج ليس فرحا بعلي الزيدي، أو أملاً في تحسن، بل هو فرح “النكاية البغيضة”، التي تفرزها الطحالب السامة.

مرتزقة الفرص، يعتقدون أن ظهورهم في فيديو وهم يرقصون كقرود أفريقية متوحشة، أو ينثرون الشوكولاته في الشوارع كقراقوزات السيرك، سيفتح لهم باب ارتزاق جديداً. إنهم لا يدركون أن الزمن تغير، وأن الناس بدأت تميز بين البهلوان الرخيص المقزز والرجل الجاد.

من الرقص كالقرود الأفريقية إلى نثر الشوكولاتة… هكذا يسيطر فرح النكاية الوضيع على البوقجية والطبالين أبطال حلقات مسرحية الانحطاط.

النكاية في العراق ليست انفعالاً عابراً، ولا حسداً بسيطاً. إنها ثقافة مرضية خبيثة ، تعبير عن عقلية “الغنيمة الصفرية” التي حولت الاعلام والسياسة من خدمة وطن إلى سباق على فتاة موائد السياسيين.

إذا لم أحصل أنا على الحصة، فيتوجب التسقيط. هذا هو شعارهم المقدس.

هؤلاء يفرحون لا لأنهم يريدون وطناً أفضل، بل لأنهم يحلمون أن تمطر الحكومة الجديدة عليهم أموالاً حراماً ومناصب فاسدة ودولارات مسروقة.

ينتظرون فتح حنفية الارتزاق على مصراعيها كالذباب الذي يحوم حول الجيف. فإذا لم يفتحها الزيدي عليهم، سيرقصون على تسقيطه كالقرود السائبة.

هذا الديدن الخسيس يكشف عن وضاعة أخلاقية مقززة: مصلحة الذات الدنيئة قبل أي قيمة إنسانية.

النكاية تنمو في تربة ارتزاق نتنة أنتجت نظاماً كليبتوقراطياً متوحشاً، يتغذى على الفساد والمحسوبية، ويعيد إنتاج نفسه كالسرطان.

في هذا النظام المقيت، هنالك “كعكة” دسمة يتقاسمها الأقوياء، بينما يظل الموتورون الجائعون ينتظرون فتاتها أو يتنفسون سمومهم باحتفال انتهاء حقبة حكومية على رغم انه امر طبيعي.

والمثير أن جل هؤلاء هم من البوقجية الرخيصين والطبالين المأجورين، ونواب الصدفة والفضيحة الذين صعدوا إلى كراسيهم لا بالكفاءة ولا بالشرف، بل بالارتزاق والتخويف والخداع السافر للبسطاء.

أما “الصحافيون” منهم فلا يصنفهم القاموس المهني إلا كمدونين سوقيين بمستوى أحاديث المقاهي الرخيصة والأسواق المليئة بالروائح الكريهة.

الكلاب التي يربيها أصحابها لا تنبح طوال الوقت، وتنبح فقط لحماية صاحبها. أما هؤلاء فينبحون ليلاً نهاراً قرب المزابل السياسية، وفي بقايا الولائم.

يفرحون نكاية ليتنفسوا عن كم هائل من السموم والحقد المتراكم في دواخلهم الآسنة، لا عن سعادة حقيقية. لأنهم يدركون في قرارة أنفسهم الوضيعة أن الحكومة الجديدة لن تلتفت إليهم أبداً.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    بعد التصريح الأمريكي: الزيدي في التوقيت القاتل
    • أبريل 28, 2026

    Continue reading
    فضيحة هيثم الزهوان: محافظة صلاح الدين اجتاحها (السيلان) وليس السيول
    • أبريل 28, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *