هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
قال المهندس الاستشاري يعقوب الخضر في تغريدة: ” اذا ما قاله الرئيس ترامب صحيحا بان علي الزيدي “جاء بمساعدتنا واختيارنا” وخصوصا “اختيارنا” ..ز فأنا كمواطن عراقي، اطالب بالغاء المفوضية العليا للانتخابات والتوقف عن اجراء أي انتخابات مستقبلا وتوفير كل تلك الاموال التي تصرف عليها لعمل مشاريع تفييد العراقيين .. اصبحت عملية سمجة مملة مكلفة ليس لها داع، ما دام الرئيس الامريكي هو من “يختار” المسؤول التنفيذي الاول في الدولة بتغريدة او تصريح قصير!”
وقال سيف البياتي على فيسبوك:
“فلماذا إذن الانتخابات وما نفعها، وهي المكلفة مادياً ومعنوياً وأمنياً ..؟!….حين يتولى من لم ينل صوتاً انتخابياً واحداً مهمة رئيس الحكومة العراقية.. فما دام الأمر (شلّه واعبر)، لماذا إذن الانتخابات وما نفعها”؟.
عراقيون دعوا قوى الاطار أيضا، حل نفسه، بعدما اتضح ان إعلانه عن تكليف الزيدي رئيسا، كان شكليا وان الامر كله جرى تحت رعاية الإدارة الامريكية.
الكلمات هنا لم تعد اعتراضاً سياسياً عادياً، بل تحولت إلى إعلان غضب شعبي من فكرة الدولة نفسها.
العراقي الذي يُستدعى كل عدة أعوام إلى صناديق الاقتراع، صار يشعر أن صوته يُستخدم لتجميل مشهد محسوم مسبقاً، وأن الديمقراطية تحولت إلى واجهة علاقات عامة لقرارات تُصنع خارج الحدود ثم تُسوَّق داخلياً باعتبارها “إرادة وطنية”.
المشكلة لم تعد في فشل الانتخابات بإنتاج طبقة سياسية محترمة، بل في انهيار الثقة بجوهر العملية كلها. حين يقتنع المواطن أن تصريحاً أمريكياً واحداً قادر على نسف معنى الاقتراع، فهذا يعني أن الأزمة تجاوزت الأحزاب والتحالفات، ووصلت إلى قلب السيادة العراقية نفسها.
الأشد قسوة أن الشارع لم يعد يتلقى مثل هذه التصريحات بالدهشة، بل بنوع من المرارة الساخرة. كأن العراقي اعتاد فكرة أن بلده يُدار بالتفاهمات الدولية أكثر مما يُدار بإرادة الناخبين.
تحولت الانتخابات إلى موسم استنزاف ضخم. مليارات تُصرف، مؤسسات تُستنفَر، شوارع تُغلق، وخطابات وطنية تُلقى عن “قدسية الصوت الانتخابي”، بينما المواطن يراقب المشهد كله بعين ساخرة تسأل: إذا كان القرار النهائي يُطبخ في الخارج، فلماذا كل هذا التمثيل؟؟
العراق اليوم لا يعاني فقط من أزمة حكم، بل من أزمة معنى.
معنى الدولة.
معنى البرلمان.
معنى التصويت.
لهذا لم تعد أخطر جملة هي “اختيارنا”، بل الصمت الثقيل الذي تبعها. صمت يشبه اعترافاً جماعياً بأن العملية السياسية تحولت إلى صندوق اقتراع بلا سيادة .
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









