هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في أعماق غابة السلطة، حيث تتشابك الأشجار العتيقة للاطار مع أدغال الزيدي الجديدة، يدور صراع شرس على إدارة مكتب رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي.
إنه ليس مجرد خلاف إداري، بل معركة أسطورية بين مخالب حديثة النمو وأنياب قديمة.
فقد تصاعدت الخلافات بين قوى الإطار حول من سيتولى المناصب الحساسة داخل مكتب الزيدي ـ من مستشارين ومديري مكاتب إلى مسؤولي الملفات الاستراتيجية.
بعض الأطراف تحاول فرض أسماء موالية لها لضمان السيطرة على القرار ، فيما تسعى قوى أخرى إلى الهيمنة المباشرة على هذه النواة التي ستحدد نبض الدولة.
في هذه الغابة السياسية، أطلقت أبواق إعلامية ممولة حملة ضخمة رصدتها “هف بوست عراقي”، تهدف إلى تصوير الشيخ همام حمودي كشخصية ضعيفة أمام المكلف الجديد عبر جيش اعلامي ينشر دعاية واسعة النطاق تُروّج للزيدي كفاتح أسطوري سيضرب بمخالبه على جذور الفساد ويرفع العراق إلى مصاف الدول العظمى.
تناقلت مجموعات واتساب واسعة الانتشار رواية تفيد بأن الزيدي زجر همام حمودي بقوة خلال اجتماع، قائلاً له بحسب المصادر: “منو انت حتى تخلي مدير لمكتبي”. وانتهت المشاحنة، وفق منشورات تداولها إعلاميون عراقيون، بمغادرة زعيم المجلس الأعلى الاجتماع غاضباً، كأنما خرج من مواجهة مع وحش لم يتوقع شراسته.
على منصة إكس، انعكس التوتر بوضوح. كتب أحد الحسابات السياسية: «الصراع لم يعد على الوزارات… الآن يدور على من يمسك بزمام مكتب الزيدي. من يفوز هنا يفوز بالغابة بأكملها».
مصادر مقربة تؤكد أن الزيدي يفضل الاستعانة بكوادر من حلقته التجارية والمصرفية السابقة، بعيداً عن الوجوه الحزبية التقليدية.
وهذا الاختيار أثار غضباً وُصف بـ”البداية الكارثية” في إدارة المكتب الرئاسي وكذلك المكتب الاعلامي، حيث يتسابق إعلاميون محسوبون على جهات سياسية على السيطرة عليه، بينما يحاول الزيدي بناء قلعة إدارية تعتمد على ولاءاته الخاصة.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









