هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
يواجه رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي مهمة محكومة بالاستحالة، كأن القدر السياسي قد كتب عليها الفشل قبل أن تولد، فالضغوط الأميركية الحازمة تحولت إلى سيف مسلط على عنق أي محاولة لتشكيل حكومة قابلة للحياة.
و أكد القيادي في تيار الحكمة فادي الشمري أن عملية التشكيل قد اقتربت من دائرة المستحيل تماماً. إذ طلب الزيدي السيطرة على وزارتي المالية والداخلية فواجه رفضاً قاطعاً من قوى الإطار التنسيقي.
و زاد الموقف الأميركي من قتامة المشهد، إذ اشترط رفض مشاركة أي وزير من الفصائل المسلحة — مع تحديد ست فصائل محظورة بالاسم — وطالب بتسليم السلاح مقابل أي تعامل.
وحتى وجود وزير واحد من الفصائل يكفي، ليحرم الحكومة بأكملها من التعامل الأميركي، و فق الشمري.
و تتصادم هذه الضغوط الخارجية القاسية مع الخلافات الداخلية الحادة حول الحقائب السيادية، مما يضع الزيدي أمام معادلة تراجيدية لا حل لها.
وفي منصة إكس، تعج التعليقات بصور اليأس، كأن الجميع يشهد رقصة الزيدي على حبل مشنقة سياسية معلقة فوق هاوية الفراغ الحكومي.
بهذه الصورة، يبدو مصير حكومة الزيدي مكتوباً بالاستحالة: مهمة قدرية تتقاذفها رياح الضغوط الدولية وعواصف التوازنات الداخلية، حتى بات النجاح فيها أقرب إلى المعجزة منه إلى الواقع السياسي.
فوق كل هذا اليأس يكشف مصدر سياسي عن ان الزيدي، بات ذيلا لقوى سياسية معينة دون أخرى، ما يفقده
الثقة، سيما وانه يحاول تغليب طرف على آخر، بعد ان اصبح اسير قوى تريد اخذ وزارات اكثر من استحقاقها.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









