هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
نقل مصدر مطلع عن المستشار السياسي للسفارة الأمريكية، وهو من فريق الرئيس دونالد ترامب، خلال ندوة في العراق، أن حكومة علي الزيدي يمكن اعتبارها حكومة مرحلة انتقالية تمهد لانتخابات مبكرة بمشاركة التيار الصدري. فيما تشير تحركات التيار الصدري وخطابه السياسي إلى مرحلة جديدة تنتهي فيها المقاطعة للعملية السياسية.
وتلقى الزيدي دعما أمريكيا واضحا مقابل شروط تعجيزية، لن يكون قادرا على تلبيتها وفق مصادر سياسية قريبة من حراك تشكيل الحكومة.
وبحسب ثلاثة مصادر سنية وشيعية، فإن المرجح الآن هو اعتذار الزيدي عن تشكيل الحكومة، ما يؤكد ما نشرته منصة “هف بوست عراقي” في تقرير سابق بأن مصير الزيدي سيكون شبيها بمصير محمد توفيق علاوي في الاعتذار عن المهمة.
ووفق المصادر، فإن الزيدي – الضعيف الخبرة والتجربة السياسية – عول على سياسة الترضية والتوسل في حسم الخلافات حول المناصب، إلا أن ذلك لم ينفع أمام المطالب الجامحة للقوى السياسية.
وقال مصدر رفيع إنه يرجح انسحاب الزيدي من رئاسة الحكومة بعدما تأكد أن الفصائل ترفض نزع السلاح وتسليمه إلى جهاز مكافحة الإرهاب.
وأضاف المصدر أن حتى الأجنحة المسلحة للأطراف السياسية لم تتجاوب بشكل واضح مع لجنة نزع السلاح.
ووفق المصدر ذاته، اعتبرت الفصائل تسليم السلاح استسلاما للإرادة الأمريكية، فيما ترفض إيران حكومة عراقية تستجيب للشروط الأمريكية.
يأتي هذا في سياق تاريخي يذكر بمحاولة محمد علاوي عام 2020، حيث انهار المرشح تحت وطأة الخلافات والمطالب المتضاربة، مما أدى إلى اعتذاره.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









