هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
ميسون الرافديني
في العراق، لا تحتاج إلى أصوات كي تصعد. تحتاج فقط إلى مظلة.
الانتخابات هنا ليست سلّمًا للسلطة، بل ديكورًا يوضع أمام باب المحاصصة كي يبدو الخراب شرعيًا.
أما المناصب العليا، فقد تحولت إلى “هبات” توزع على طريقة العطايا العشائرية.
على سبيل المثال، فوز محسن المندلاوي بمنصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ليس استحقاقًا انتخابيًا، ومع احترامنا له شخصا.
إنه تكريم.
تكريم لنموذج صار يتكرر حتى بات قاعدة حكم: رجال المال، سماسرة الدولار، وأصحاب الجامعات الخاصة التي تمنح الشهادات كما توزع بطاقات الدعوة في حفلات الأعراس.
العراق هو الديمقراطية الوحيدة في العالم التي تُداس فيها أصوات الناخبين تحت أقدام “عفريت المحاصصة”.
المناصب تفرزها الصفقات الليلية.
من فلان وعلان، تتكرر الحكاية نفسها:
رجال الأعمال وحيتان الدولار يجدون الطريق معبّدًا نحو الدولة.
في العراق، الطريق إلى السلطة لم يعد يمر عبر النضال السياسي أو الحضور الجماهيري، بل عبر شبكات المال، ومكاتب الصيرفة، والصفقات الرمادية.
لا أحد يستغرب اليوم إذا استيقظ العراقيون على خبر تعيين ناهب الضرائب نور زهير، رئيسًا للحكومة.
فالبلد الذي صعد فيه مقاولو الأحزاب إلى الوزارات بعد أن خربوا المدن بالمشاريع الوهمية، لن يعجز عن صناعة زعيم جديد من أنقاض الفساد نفسه.
من يملك مليارات مشبوهة، يستطيع شراء لقب “قيادي”.
اعتراضات تيار الحكمة وكتلة الإعمار تبدو منطقية، فحتى المضطرين الى المحاصصة بدأوا يشعرون أن السوق انفلت بالكامل.
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









