قوى شيعية تريد تصحيح خطأ الخيار غير الناضج…الزيدي مقامرة سياسية فوق حقل ألغام مفتوح

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

قالت مصادر مطلعة إن المكلف بتشكيل الحكومة العراقية، علي الزيدي، إذا لم يتمكن من تقديم الكابينة الوزارية إلى مجلس النواب يوم الخميس فإنه سيتجه إلى الاعتذار، فيما تؤكد مصادر أن قوى نافذة لا تبدو متحمسة لإنجاح مهمته، بعدما بدأت تشكك بقدرته على الإمساك بدولة تتآكلها التوازنات المتوحشة، وترى أن إطفاء الشرارة الآن أقل كلفة من انتظار حريق شامل يسببه الإبقاء على الزيدي.

وفي المتاهة البغدادية الثقيلة، حيث تبدو السياسة كقصر أسطوري من مرايا متشققة معلّق فوق هاوية الصراع الإقليمي، يتحرك الزيدي كتاجر متعب يحمل درعاً من الورق أمام وحوش النفوذ المتنازعة وتنانين الخارج المتربصة.

يحاول العبور بين حقول الألغام بالتسويات الناعمة والمجاملات المرهقة، فيما تبدو القوى المتصارعة أقل استعداداً لمنحه الوقت، وأكثر ميلاً إلى اختبار هشاشته.

وتشير المصادر إلى أن قوى في الإطار بدأت تراجع حساباتها بعد شعورها بأنها اندفعت تحت ضغط الوقت والالتباسات الدولية نحو خيار لم ينضج بعد، خصوصاً مع تصاعد الشروط الأمريكية القاسية المرتبطة بشكل الحكومة المقبلة ومسار الفصائل المسلحة.

وفي الكواليس، يتنامى اقتناع داخل بعض الدوائر بأن الاعتراف بسوء التقدير الآن قد يكون أقل فداحة من مواجهة انهيار سياسي لاحق يهدد الجميع بلا استثناء.

لم يتمكن الزيدي حتى الآن من تفكيك العقد المتشابكة الخاصة بتوزيع الحقائب الوزارية، فيما تصف مصادر أسلوبه بأنه أقرب إلى إدارة أزمة بعقلية التهدئة الدائمة، لا بعقلية رجل دولة قادر على فرض إيقاعه على مراكز القوى المتناحرة.

وتقول تلك المصادر إن سياسة الإرضاء والمهادنة التي اعتمدها بطريقة ساذجة تحولت تدريجياً إلى إشارة ضعف شجعت خصومه وحلفاءه معاً على رفع سقوف مطالبهم.

وتضغط الولايات المتحدة باتجاه حسم ملف الفصائل خلال ستة أشهر، بينما منح مقتدى الصدر مهلة تمتد إلى تسعة أشهر، غير أن المزاج السياسي العام داخل بغداد بات أقرب إلى التشاؤم، مع شعور متصاعد بأن البلاد تسير نحو فصل جديد من التعثر لا نحو ولادة مستقرة.

وتريد واشنطن حكومة خالية من الوجوه المرتبطة بالفصائل، فيما يبقى الرفض الإيراني للزيدي حاضراً بصمت ثقيل خلف الستائر، حيث تُدار دبلوماسية الظلال ببرود العارفين بأن معارك بغداد لا تُحسم داخل القاعات الرسمية وحدها، بل في الممرات المعتمة التي تتقاطع فيها المصالح والولاءات والخوف.

هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    رومانسكي لا تكذب.. الزيدي أمام خيار انتحاري: ليس مجرد انهاء الفصائل.. بل لا منطقة رمادية: أمريكا أو ايران
    • مايو 14, 2026

    Continue reading
    تفجير جلسة الثقة: الزيدي يواجه الفشل.. نواب “المقاومة” قرروا إفشال تشكيل الحكومة
    • مايو 13, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *