هيام الياسري تدعو الى تحرير العراق من سيطرة “الزعماء التسعة”: دكتاتورية الاطار ودهاقنة السنة والكرد المحتكرون للسلطة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

في لحظة نادرة من الشجاعة السياسية، مزقت الدكتورة هيام الياسري قناع “الديمقراطية المشوهة” الذي يخفي وجهاً قبيحاً للاستبداد النخبوي، وفضحت سيطرة “الزعماء التسعة” بين دكتاتورية الاطار، ودهاقنة السنة والكرد المحتكرين للسلطة، الذين يتلاعبون بمصير شعب بأكمله منذ 2003.

هذه ليست مجرد تصريحات، بل صرخة تحريرية مدوية تكسر جدار الصمت المريض، وتدعو الشيعة للخلاص من أغلالهم، والسنة من دهاقنة طوائفهم، والأكراد من متفردي سلطتهم.
ووفق الياسري: فقد تساوى في حصد السلطة والمناصب، الفائز بالانتخابات، مع صاحب المقعد والمقعدين، ومع الخاسر، فما فائدة صوت الشعب، ولماذا نخسر الأموال الطائلة على الانتخابات؟.

وأطلقت النائبة الدكتورة هيام الياسري، وزيرة الاتصالات السابقة، صرخة مدوية، وصفت فيها الديمقراطية العراقية بأنها “مشوهة”، مشددة على أنها لم تعد تعكس حكم الأغلبية بل تحولت إلى أداة في يد نخبة محدودة.

اتهمت الياسري “الزعماء التسعة” – في إشارة واضحة إلى مجموعة من القيادات السياسية البارزة، خاصة ضمن الإطار التنسيقي – باحتكار مفاصل القرار، بما في ذلك اختيار رئيس الوزراء، ووصفت هذا الواقع بأنه “غير معقول” ويتنافى مع جوهر الديمقراطية.

وفي تطور يعكس طموحاً شاملاً يتجاوز الاصطفافات الطائفية التقليدية، دعت الياسري إلى “مليونية تحرير العراق” سلمية، تستهدف تحرير الشيعة من سيطرة “الزعماء التسعة”، والسنة من “دهاقنة الطائفة”، والأكراد من “متفردي السلطة”.

وطالبت الياسري بحملة وطنية لجمع 20 مليون توقيع لتعديل الدستور، بهدف تمكين انتخاب رئيس الوزراء مباشرة من قبل الشعب، وتصحيح مسار النظام السياسي الذي فرض منذ العام 2003.

وقالت الياسري في تصريحها الذي أثار جدلاً واسعاً: “أدعو من منبركم هذا لحملة مليونية… لتحرير العراق سلمياً عن طريق تعديل الدستور. تحريره من هذي الديمقراطية المشوهة اللي انقرضت علينا من 2003 لحد الآن”.

ودعت الياسري، النخب السياسية والعشائر والمؤسسات الدينية إلى النهوض والمشاركة الفعالة في هذه المبادرة، معتبرة إياها السبيل الوحيد لتجاوز “الفائزين الحقيقيين” في لعبة المحاصصة التي أرهقت الدولة وأضعفت مؤسساتها.

من جانبها، شهدت منصة “إكس” تفاعلاً حاداً. أحد المستخدمين كتب: “أخيراً صوت يقول ما يفكر فيه كل عراقي محب لوطنه. الديمقراطية عندنا محاصصة مقنعة بأسماء براقة”، بينما علق آخر: “مليونية تحرير العراق… كلمات تذكرنا بأن الشعب هو مصدر السلطات، لا الزعماء التسعة أو التسعين”.

يُنظر إلى مبادرة الياسري على أنها محاولة جريئة لكسر الجمود الدستوري الذي أنتجته المحاصصة الطائفية، والتي تحولت مع الزمن إلى نظام يُدار من خلف الكواليس، بعيداً عن إرادة الناخبين. وفيما يرى مراقبون أن نجاح مثل هذه الحملة يتطلب إجماعاً وطنياً واسعاً، يحذر آخرون من أن أي تعديل دستوري قد يفتح الباب أمام صراعات جديدة في بلد لا يزال يعاني من تداعيات عقود من الحروب والاحتلال والفساد.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    رومانسكي لا تكذب.. الزيدي أمام خيار انتحاري: ليس مجرد انهاء الفصائل.. بل لا منطقة رمادية: أمريكا أو ايران
    • مايو 14, 2026

    Continue reading
    تفجير جلسة الثقة: الزيدي يواجه الفشل.. نواب “المقاومة” قرروا إفشال تشكيل الحكومة
    • مايو 13, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *