هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
يبدو أن بقايا محمد تميم، وزير التخطيط السابق، ستستعيد نفوذها أكثر في الحكومة الجديدة.
الوزير الذي حوّل أموال الوزارة إلى قصور خاصة، وإلى أصوات انتخابية مشتراة، وإلى ثروة فاحشة متراكمة على حساب الشعب.
اليوم ترتفع موظفة كانت أداة تنفيذية بين يديه لسنوات طوال. أُقيلت من منصبها الرفيع في التخطيط، ثم صعدت إلى منصب أرفع في الحكومة الجديدة.
مصادر الوزارة نفسها مصدومة. تتساءل بذهول: كيف يحدث هذا؟
لماذا الذي يقال، بتهم التقصير، او الفساد، او لاي سبب آخر، يعاد تدويره من جديد، وكأن العراق خال من كفاءات أخرى
بديلة؟.
الجواب واضح ومرير: العقود والصفقات للتجار والمستثمرين كانت تمر عبر بوابة واحدة فقط هي التخطيط.
“لها حوبتها وثمنها .. ماكو شي بلاش” بتعبير المصادر. لا عقد يخرج إلا عبر التخطيط .
ولهذا صعدت اليوم.
ولهذا يصعد معها كوادر من الوزارة ذاتها إلى الدائرة المحيطة برئيس الحكومة.
هكذا يُدار الأمر.
هكذا يُعاد تدوير الشبكة.
نحن نتابع التعيينات عن كثب.
ونرى التناقض الفاضح بين كل كلام عن مكافحة الفساد، وبين واقع يُكافئ فيه من خدم المنظومة القديمة بمناصب أعلى.
الفساد هنا لا يُطارد.
الفساد يُستقبل. يُرقى. يُعاد إنتاجه بوجوه مألوفة وأقنعة جديدة.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









