هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
بغداد/أربيل(خاص) — كشفت مصادر خاصة مطلعة أن الإعلامية (ز. ر) ، رئيسة ما يسمى بـ مركز النـ ( نخل الدولار) للحقوق والحريات الصحفية، أخفقت في الحصول على تمويل مناسب يلبي طموحاتها التوسعية، في حلقة جديدة من مسلسل المراكز والجمعيات التي ترفع شعارات الحقوق والحريات ، بينما تتحول في الواقع إلى واجهات أنيقة لحصد الموارد أو شرعنة النفوذ في عراق يعج بالشظايا الارتزاقية.
ووفق المصادر ذاتها، فإن (ز. ر) خاطبت جهات نافذة في إقليم كردستان طالبة الدعم المالي، غير أن الجواب جاءها مباشراً وذا دلالة عميقة: “لماذا التمويل؟ وهل تنقصنا مثل هذه المراكز التي بات يؤسسها كل من هب ودب، وبعضها أضحى قناة لغسيل الأموال أو لتبييض الوجاهة السياسية؟”.
هذا الرد، الذي يحمل في طياته فلسفة الشك في جدوى “صناعة الحقوق” كسلعة قابلة للتسويق، يعيد طرح السؤال الجوهري عن طبيعة هذه الكيانات في بلد لا تزال فيه الحرية رهينة الولاءات.
تقيم (ز. ر) في أربيل، حيث يتخذ مركزها من العاصمة الكردية مقراً رمزياً.
خلف منضدتها يرفرف علم المركز كراية لسلطة افتراضية، وتظهر في لقاءاتها الإعلامية كرئيسة شركة كبرى تتحدث بلغة المؤسسات الدولية.
وقد يتوهم الضفدع يوما انه صار بقرة عبر نفخ نفسه.
بيد أن منتقديها يرون في هذا المشهد تناقضاً صارخاً: فهي تنتقد أحزاب بغداد، وتصل انتقاداتها إلى حد الدعوى القضائية، لكنها لم ترفع صوتاً مماثلاً حيال الانتهاكات المسجلة في الإقليم، من ملاحقات صحفيين واعتداءات على وسائل إعلام معارضة.
وفي هذا الإطار، تواجه (ز. ر) دعوى قضائية ، على خلفية منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وُصفت بأنها تتضمن “أكاذيب وتضليلاً”. استندت الدعوى إلى المادة 433 من قانون العقوبات العراقي، التي تجرم القذف والسب بطرق العلانية، واعتُبرت المنشورات ظرفاً مشدداً لأنها نُشرت عبر وسائل إعلامية. وقد استُدعيت (ز. ر) للمثول أمام محكمة تحقيق الكرخ الثالثة.
هذه القضية ليست معزولة. ففي عراق اليوم، يرى كثير من الإعلاميين أن “لهم الحق في حصد الأموال مقابل السكوت”، وإلا فإن سهام النقد تنطلق نحو الجهات الحكومية والمستثمرين.
وفي تعليق لإعلامي عراقي كردي على منصات التواصل، اعتبر أن “جميع الإعلاميين العرب الذين يقيمون في الإقليم يعتقدون أنهم محميون داخله شرط ألا يهاجموا حكومة كردستان”.
هذا التصور يحول الإقامة في أربيل إلى “درع جغرافي” يشترط الولاء الصامت، فيما تتحول الحرية إلى عملة تُتداول وفق قواعد السوق السياسي لا وفق مبادئ الحق المجرد.
ويطرح المتابعون أسئلة ملحة عن مصادر تمويل مركز النـ ( نخل الدولار) للحقوق والحريات الصحفية ومثيلاته، حيث تحت ستار “الدعم من الجهات المانحة للحقوق والمتبرعين الدوليين”، يلف الغموض مصادر الأموال التي تحصل عليها (ز. ر) وغيرها.
وفي بغداد، وعلى غرار هذا النموذج، تتكاثر العشرات من المنتديات والجمعيات التي تدار غالباً من نساء، لا شغل لديهن سوى اجترار الحوارات واللقاءات والمؤتمرات، ممولة من المال العام، ولم تقدم ما يخدم المواطن العادي سوى الوجاهة الاجتماعية والحفلات في الفنادق الكبرى، في تبذير مريع لموارد الدولة يُوصف بأنه “هدر في زمن الشح”.
على منصة إكس، سجلت ردود فعل مقتضبة تعكس هذا الجدل. كتب أحد الناشطين: “مرور أكثر من 24 ساعة على اقتحام قناة NRT بشكل غير قانوني وتعسفي… دون أن يصدر بيان من مركز النـ ( نخل الدولار) للحقوق والحريات “.
في هذه اللوحة السريالية، تبدو مراكز الحقوق كأشجار نخيل اصطناعية تُزرع في تربة السياسة الرملية: ترفرف أوراقها الخضراء تحت أضواء المانحين والكاميرات، لكن جذورها لا تتغلغل في عمق المعاناة الحقيقية للصحفيين المضطهدين في كل الأقاليم.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









