هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في عالم الصحافة، لا تقاس المصداقية بالصواب المطلق الفوقي، بل بالقدرة الشجاعة على تصحيح المسار عندما تتشابك الخيوط ويقع التضليل.
ومن هذا المنطلق المهني والأخلاقي، تقف “هف بوست عراقي” اليوم لتعيد الأمور إلى نصابها، وتزيح الغبار عن حقيقة ناصعة تخص “مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية”.
إن المعلومات التي نُشرت سابقاً حول المركز لم تكن سوى نتاج تضليل مؤسف وقعت المنصة في شركه، واليوم نعلن بوضوح واعتذار غير موارب: لا صحة لوجود مقر للمركز في أربيل، ورئيسته الإعلامية زينب ربيع مستقرة في بغداد منذ ثلاث سنوات، تمارس دورها من قلب العاصمة.
أما حديث التمويل والدعم من حكومة إقليم كردستان أو أي جهة أخرى، فهو محض افتراء دحضته الوقائع؛ فالمركز تجربة طوعية خالصة، ينهض بأكتاف مؤمنين بالكلمة الحرة دون إملاءات أو هبات سياسية.
إن محاولة تشويه هذا الصرح لا تستهدف “مركز النخيل للحقوق والحريات الصحفية” وحده، بل تضرب في عمق ثقافة العمل التطوعي المستقل في العراق، وهي ثقافة نحتاج اليوم إلى إنضاجها لا خنقها.
لقد أثبت المركز، بشهادة الأسرة الصحفية والمسؤولين، أنه كان وما زال صوتاً للمظلومين وسياجاً يحمي حرية التعبير من مقصلة التعسف.
الحرية مسؤولية، والاعتذار لمركز النخيل، رئيساً وكوادر، هو التزام بعهد الحقيقة الذي قطعناه.
نتمنى للمركز دوام الرفعة لتظل رايته خفاقة في ساحات الفكر والقول الحق.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









