هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
يتصاعد التوتر السياسي بين ممثلي المكون المسيحي والحزب الديمقراطي الكردستاني حول السيطرة على وزارة الهجرة والمهجرين، في مشهد يعكس استمرار تأثير نظام المحاصصة على توزيع الحقائب الوزارية.
قال مصدر مطلع إن الصراع لا يدور حول خدمة النازحين والمهجرين، بل حول السيطرة على ميزانيات وتعويضات ومشاريع إعمار وعودة تقدر بمليارات الدولارات، مشيراً إلى أن الوزارة كانت على مدى سنوات الممول الرئيسي لعدد من الأحزاب السياسية.
يشكو ممثلو المكون المسيحي من أن مقاعد الكوتا الخمسة في البرلمان الاتحادي والإقليمي، فضلاً عن “الوزارة اليتيمة”، باتت “مسروقة”. ويتهمون الحزب الديمقراطي الكردستاني بالسيطرة على التمثيل المسيحي في إقليم كردستان وتحديد المناصب الوزارية الخاصة بهم، بينما تتهم الأحزاب الشيعية المهيمنة في بغداد بـ”سرقة” الكوتا المسيحية.
في آب 2025، اتهمت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان الوزارة الاتحادية بمحاولة فرض تغييرات ديموغرافية في مناطق المسيحيين والإيزيديين، من خلال قرارات تتعلق بإبقاء النازحين خارج مناطق عودتهم الأصلية. وطالبت أربيل بتسريع تنفيذ اتفاق سنجار وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة.
يعكس هذا التنافس الصراع على النفوذ في المناطق المتنازع عليها، حيث تتقاطع المصالح السياسية والمالية مع قضايا العودة والتعويضات.
وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، علق مستخدمون بسخرية قائلين: “طبعاً… خدمة النازحين! وين أكو بعد نازحين. المهم تبقى الوزارة ‘كوتا محترمة’ وميزانيتها ‘مهجرة’ بشكل قانوني!”، مضيفين: “صحيح… في العراق حتى لو اختفى آخر نازح من على وجه الأرض، ستبقى وزارة الهجرة قائمة إلى الأبد… لأنها ليست وزارة هجرة، بل وزارة المحاصصة والنهب المشروع”.
وتُعد الوزارة من الحقائب “الكوتا” التقليدية المخصصة للمكون المسيحي. وتولتها لسنوات السياسية الكلدانية إيفان فائق جابرو منذ عام 2020 في حكومة مصطفى الكاظمي، واستمرت في منصبها حتى أواخر عام 2025.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









