تقرير غربي: إيران تسيطر على وزارة الاتصالات وتوظفها لصالحها منذ حسن الراشد والى مصطفى سند

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

افاد تقرير نشره “منتدى الشرق الأوسط للمراقبة”، باللغة الإنكليزية وترجمته هف بوست عراقي، ان قطاع الاتصالات العراقي أصبح أداة في الحرب لصالح ايران.

وأضاف التقرير انه ومع تراجع قدرة الشبكات المحلية الإيرانية على الصمود، وفرض قيود داخلية صارمة على الاتصالات تحتاج الجماعات المدعومة من الدولة الإيرانية إلى شبكات خارجية متصلة لضمان استمرارية القيادة والسيطرة. وتوفر البنية التحتية العراقية المخترقة تحديدا ما تحتاج إليه طهران: شبكة متصلة، وقابلة للإنكار، ومستضافة خارجيا، يمكن لإيران توظيفها في عملياتها السيبرانية الإقليمية.

وكشف التقرير عن ان أيران تدير أنشطتها خلف السيادة العراقية، من خلال العمل على السيطرة على قطاع الاتصالات والأطر التنظيمية الخاصة به.

ورأى التقرير ان القوى المدعومة من إيران استحوذت على وزارة الاتصالات عبر سلسلة من التعيينات منذ حسن الراشد، والآن مصطفى سند، متجاوزة معايير الكفاءة المهنية، لصالح تنصيب شخصيات مرتبطة بالولاء العقائدي لطهران.

وأفاد التقرير أن عمليات توجيه البيانات الوطنية والرقابة الرقمية تخدم بصورة مباشرة المتطلبات الأمنية والاستخبارية الإيرانية.

ويتيح ذلك بدوره لطهران استخدام حركة البيانات الضخمة واعتراضها ومراقبتها وتوجيهها خارج نطاق الرقابة الحكومية العراقية الفعالة، بما يسمح باستغلال الاتصالات العراقية في جمع المعلومات الاستخبارية، وعمليات التأثير المعلوماتي، وحرب هجينة أوسع نطاقا.

تؤكد هف بوست عراقي انها تنشر التقرير للاطلاع، من دون ان يعبر بالضرورة عن رأيها.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

 

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    الى المدعي العام.. فضيحة الحسابات الختامية 2012 – 2015 : مئة تريليون “ضاعت” في جيوب الفساد
    • أغسطس 14, 2026

    Continue reading
    كيان شيعي مخضرم اشترى منصب الجميلي .. وقيادي سني معتقل دفع المبلغ.. والساعدي مهرّب الصهاريج.. أسرار مصطفى بيجي
    • أغسطس 14, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *