هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تنكشف المزيد خبايا الصفقات وتحالفات النفوذ والمال بين القوى السياسية والفصائل المسلحة، التي أتاحت صعود شخصيات غير مرشحة سابقاً إلى مواقع قيادية داخل مصفاة نفطية رئيسية، مثل عدنان الجميلي حيث اشترى المنصب كيان شيعي يقوده زعيم مخضرم نافذ، وقيادي سني مسجون حاليا ( اسم ولقب مشهور به ) دفع المبلغ، من اجل السيطرة الكاملة على وارادات مصفى بيجي.
وفي التفاصيل فان القيادي الأمني أحمد جاسم الساعدي، المعروف بكنيته “أبو ميثم الساعدي” الذي شغل منصب مدير عام مديرية شرطة الطاقة كان له الدور في تنسيق عمليات تهريب صهاريج النفط والاستحواذ على المليارات وقد فر الى إيران .
القصة من البداية
وتبدأ القصة من اختيار الموظف البسيط المتدين من إحدى القرى النائية هو عدنان الجميلي، الذي لم يكن يحمل مؤهلات هندسية وتخرج بعد عام 2003، ( شهادة كلك) ليشغل موقعاً استراتيجياً تم تدبيره عبر صفقات مالية وسياسية كبرى بين حزب شيعي مخضرم نافذ ( اسمه من شقين )، الذي اشترى المنصب وقيادي سني مسجون حاليا ( اسم ولقب مشهور به ) دفع المبلغ، من اجل السيطرة الكاملة على وارادات مصفى بيجي.
وتشير التفاصيل إلى أن الصراع على إدارة المصفاة شهد محطات مفصلية، حيث كان يتولى الموقع الإداري سابقاً مسؤولون تنفيذيون جرى استبدالهم أو إحالتهم على التقاعد، في حين أخفق آخرون في مسايرة الضغوط المتزايدة من فصائل مسلحة كانت تطالب بنفوذ مباشر وحصص مالية في عمليات الشحن. وكانت تلك التجاوزات تتمثل في تضخيم شحنات الصهاريج من مائة صهريج إلى ثلاثمائة صهريج، إلى جانب السيطرة على نسب وشراكات داخل عمليات المصفاة بشكل علني وغير مجرم.
وكل ذلك يتم تقاسمه بين فصائل وحزب شيعي مخضرم، وشخصيات سنية، عبر تهريب النفط، و العقود الفاسدة،حيث جنت تلك الاطراف، عشرات الملايين من الدولارات، وان ما حصل عليه الجميلي يمثل قطرة في بحر، بل أقل، مما جنته تلك الاطراف، التي تحاول اليوم ابعاد نفسها عن الجميلي. وفي ذلك الوقت كان هناك زعيم سياسي مخضرم، هو من رعى تنصيب الجميلي وباركها، بعد ان اشترى المنصب، في حين الزعيم السني المعتقل هو من دفع المبلغ.
وفي خضم البحث عن شخصية مرنة يمكن استخدامها لتغطية هذه العمليات، جاء الترشيح للجميلي عبر قيادي وسياسي سني بارز، يتواجد حالياً في السجن، والذي أودع مبالغ مالية ضخمة لتمويل شراء المنصب لصالح حزب شيعي نفوذه واسع.
واكتملت الحلقة الإدارية والأمنية بتعيين شقيق عدنان مسؤولاً عن التصاريح الأمنية للمصفاة، مما أتاح إحكام القبضة على دخول الخبراء والمقاولين وتوجيه الصفقات لصالح الشبكة ذاتها، بينما فر المسؤول الأمني رفيع المستوى “أبو ميثم الساعدي” إلى إيران عقب بدء تحقيقات واعتقالات مست هذه الشبكة.
ولم تتوقف خيوط الصفقة عند توزيع المناصب، بل امتدت لتشمل إعادة هندسة العقود والمشاريع الهندسية داخل المصفاة، لا سيما عقود صيانة وبناء خزانات النفط التي كانت تمنح سابقاً لمقاولين متخصصين بقيمة تقدر بنحو ثلاثة مليارات دينار وبأرباح منطقية. حيث أظهرت المعطيات أن الإدارة الجديدة بدأت بتوجيه هذه المشاريع نحو دائرة المقربين والأقارب من أبناء الإخوة والأخوال والأنساب بقفزات مالية غير مسبوقة وصلت إلى خمسة عشر مليار دينار للخزان الواحد، مما يعكس حجماً هائلاً من استنزاف الموارد وتحويل المنشآت العامة إلى أدوات للمراكمة المالية الخاصة. ( بعض التفاصيل أوردها السياسي العراقي مشعان الجبوري)
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









