هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
التصريح الذي أدلى به رئيس كتلة الإعمار والتنمية البرلمانية بهاء الأعرجي عن انسحاب القوى السنية والكردية من جلسة مناقشة القصف السعودي على مقرات الحشد في العراق يعيد فتح الجرح العراقي القديم:
كلما ارتفع منسوب التوتر الإقليمي، تظهر الاصطفافات الداخلية بلا رتوش.
انسحاب القوى السنية والكردية من جلسة مناقشة القصف السعودي لا يمكن قراءته بمعزل عن شبكة حسابات معقدة، تبدأ من حساسية الموقف تجاه الرياض ولا تنتهي عند علاقة بعض تلك القوى بالفصائل المسلحة أو بموازين النفوذ داخل البرلمان.
في المقابل، بدا أن القوى الشيعية وحدها تتصدر مشهد الإدانة، ما يضفي على الجلسة مسحة طائفية غير معلنة، ويعكس هشاشة الإجماع الوطني في لحظة كان يفترض أن تكون موحدة.
ما قاله الأعرجي بأن “الجرح ما يحس بيه غير صاحبه” يختصر شعوراً بأن بعض القوى تتعامل مع القصف كملف سياسي قابل للمساومة، بينما يراه آخرون مساساً مباشراً بالسيادة لا يحتمل المناورة.
هذا التباين لا يبرر الانسحاب بقدر ما يكشف عن أزمة ثقة عميقة، وعن مشهد سياسي ما زال يقرأ الأحداث بعين الاصطفاف لا بعين الدولة.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









