هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
في تطور قضائي مهم يعاقب التضليل الإعلامي واهانة السلطات، أصدر قاضي محكمة التحقيق في كربلاء المقدسة، يوم 28 يونيو 2026، أمراً بحبس الإعلامي حيدر الحمداني على ذمة التحقيق، وذلك بتهمة إهانة السلطة وفق أحكام المادة 226 من قانون العقوبات العراقي.
لم يكن القرار مجرد إجراء روتيني في أروقة المحكمة، بل فصلاً جديداً في مواجهة الذين يتجاوزون ويهينون السلطات. فالتهمة، كما وردت في الوثائق القضائية، لا تتعلق بمضمون التقارير بقدر ما تتعلق بـ “إهانة مباشرة للسلطة”.
وبعد صدور أمر الحبس، نشر الحمداني تدوينة تمسكنية تضليلية على صفحته في فيسبوك هاجم فيها الجهاز القضائي بصراحة، زاعماً أن القضاء أفرج عن مسؤول متهم بالفساد بينما لا يزال هو رهن الاحتجاز، واصفاً نفسه بـ”النزيه المسجون”.
هذه الكلمات، التي بدت وكأنها محاولة لتصوير نفسه ضحية لنظام قضائي غير عادل، أثارت تساؤلات واسعة.
فبحسب مراقبين، لم يُسجل أي إفراج عن مسؤول متهم بالفساد تم اعتقاله في إطار عملية “الفجر”، مما جعل الادعاء محاولة للتشكيك في نزاهة القضاء دون سند واضح.
تعود جذور هذه الأزمة إلى سلسلة من التقارير التي نشرها الحمداني حول مستشفى الكفيل التخصصي التابع للعتبة العباسية المقدسة. تلك التقارير، التي ركزت على ادعاءات مرضى بعدم كفاية التخفيضات والمساعدات، وُصفت من قبل مصادر بأنها “مضللة ومدفوعة الثمن”، وسرعان ما تبين أنها جزء من حملة تسقيط منظمة.
هنا يبرز الجانب الشخصي في القصة. فالحمداني، الذي عمل معلماً للتاريخ قبل أن “يفشل” في تلك المهنة ويتحول إلى عالم الإعلام، استخدم “هوية مزورة التاريخ” منذ عام 2012، فضلاً عن استمراره في تقاضي راتبه من وزارة التربية رغم تعهده السابق بالتفرغ الكامل للعمل الصحفي. هذه التفاصيل، التي تتداولها مصادر مراقبة، تضفي على الشخصية بعداً يجعلها تبدو أقرب إلى “برغي صغير في ماكينة ارتزاق كبرى”، كما وصفته إحدى الجهات المتابعة.
وتشير التحقيقات، وفق ما أوردته مصادر مطلعة على ملف الدعوى، إلى أن الحمداني تلقى عمولات مالية مقابل تشويه صورة المستشفى. وفي رد رسمي، أكدت العتبة العباسية أن المستشفى مؤسسة استثمارية ذاتية التمويل تساهم في دعم الحالات الإنسانية المنظمة، متهمة جهات خارجية بدفع أموال لتشويه سمعتها عبر هذا الإعلامي. ودعا المتولي الشرعي للعتبة، السيد أحمد الصافي، إلى “قطع الجدل” وتقديم توضيحات شفافة، في محاولة لإنهاء ما وصفه بـ”الجدل المفتعل”.
غير أن وسائل إعلام ومصادر مراقبة للشأن الإعلامي ذهبت أبعد من ذلك، متهمة الحمداني بممارسة “الارتزاق في سوق النخاسة الإعلامية”، حيث “تُشترى الضمائر بالتمويل المشبوه”، ويتقاضى أجوراً مقابل “النباح” والتسقيط. ووصفته هذه المصادر بأنه “كلب ضال يعض اليد التي أطعمته” حين يهاجم مؤسسات الدولة، وأنه يستحصل نسباً مالية تصل إلى عشرين بالمئة من الجهات التي يتبنى سياساتها، أو مقابل “السكوت الاستراتيجي” عن نشر أي تقارير سلبية ضدها.
في الأيام القادمة سنكشف المزيد من خيوط ارتزاق الحمداني، وأسباب اهانته للسلطات، وتشويه صورة الدولة العراقية.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









