هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
كتب راصد الإعلاميين الفاسدين والنص ردن:
نشد على أيديكم، يا هيئة الإعلام والاتصالات، لردع المخالفات الإعلامية، وإسكات أصوات من فضائيات الطشة والفتنة والارتزاق.
المشهد الإعلامي اليوم بات مستنقعاً آسناً، تتراقص على ضفافه طحالب أميبية، وتتعالى فيه أصوات جوفاء لمن يدعون الوطنية وهم أول من يطعنها في الصميم.
هؤلاء الذين يتشدقون بالدفاع عن العراق كدولة، هم ذاتهم من يبيعون ضمائرهم في سوق النخاسة الإعلامي، يرتزقون من المال الحرام المنهوب، ويتلذذون بفتات موائد الفساد.
لقد لاحظنا في الفترة الأخيرة أن فضائيات النص ردن تستضيف إعلاميين ومحللين عليهم دعاوى قضائية بتهم نهب أموال المؤسسات التي عملوا فيها، وهم هاربون من العدالة في خارج العراق.
هؤلاء المحاصرون بالقانون، الذين تلاحقهم لعنات ضحاياهم، لم يجدوا نافذة إلا عبر فضائيات الارتزاق والطشة، مثل قناة تحمل اسم مؤسس بغداد، وغيرها الكثير من سراديب الظلام الإعلامي.
بدلا من أن يواجهوا مصيرهم المحتوم أمام المحاكم، يظهرون عبر شاشات الارتزاق، يتراقصون على جثث الحقائق، ويتجادلون كأنهم أنبياء النزاهة، بينما وجوههم تفضحها بصمات المال الحرام.
يحيط بهم محاورون ضحلي الثقافة والخطاب، وفاشنستات يتصورن أن السياسة وملفات الفساد مجرد مكياج وأحمر شفاه يمكن مسحهما بابتسامة صفراء.
إنهم يمدحون القضاء والنزاهة ورئيس الحكومة، ظناً منهم أن هذا التملق الرخيص سيغلق ملفاتهم السوداء.
لكن التاريخ لا ينسى، والعدالة لا تغفو.
ولنتذكر أن نواباً ومستشارين كانوا إلى غاية قبل أيام من اعتقالهم يمدحون الزيدي والقضاء والنزاهة، فهل نفعهم تملقهم الكاذب؟ هل أنقذهم من قبضة القانون التي لا ترحم؟.
الأمل معقود على هيئة الإعلام لتصفية المياه الإعلامية من هذه الطحالب الأميبية، التي تسعى لتحويل الأثير إلى مستنقع للفساد والفتنة.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









