نواب وإعلاميون وناشطون فاسدون.. يمدحون حملة مكافحة الفساد على الشاشات.. خدعة السذج لا تنطلي على العدالة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

برزت ظاهرة التملق من قبل السذج الذين يعتقدون أن مدح القضاء الموقر والحكومة سوف يغلق ملفات فسادهم.

متهمون بالفساد من إعلاميين ومستشارين ونواب، كانوا قد مدحوا حكومة الزيدي والقضاء، معتقدين أن هذه المؤسسات الموقرة سوف تلتفت إلى تملقهم وتطبيلهم وتصفيقهم فتغض النظر عن ملفات فسادهم.

تم اعتقالهم وهم الآن أمام التحقيق، فلم ينفع معهم مدحهم النفاقي.

واليوم، لا يزال سياسيون ونواب وإعلاميون عليهم ملفات فساد، نهبوا الأموال أثناء وظيفتهم، يخرجون على الشاشات يمدحون حملة مكافحة الفساد، كأن المديح يطهر اليد الملوثة بالسرقة.

لو انتم نزيهون.. احضروا الى القضاء، ودافعوا عن أنفسكم أمام التهم التي توثقها الدعاوى القضائية ضدكم.

بل إن هناك من الناشطين من يعلن جهارا تعاونه وتنسيقه مع إسرائيل، ويعتبر نفسه مجاهدا من أجل الحق والحقوق. أي جهاد هذا الذي يبدأ بالخيانة العلنية؟ وأي حقوق يدعيها من يبيع الوطن ؟.

وهناك فضائيات ارتزاقية تستوعب هؤلاء، معتقدة أنها تساهم في الحملة على الفساد فيما هي غارقة في وحل الارتزاق. فضائيات تبيع الضمير وتستقبل الخونة كأنهم أبطال.

وهناك إعلاميون ينشرون الأخبار الكاذبة والتضليلية في تملق لجهة سياسية معينة، لكن هذه الجهة نفسها تتخلى عنهم لأنهم يكذبون باسمها ويشوهون صورتها.
الكذب يرتد على الكاذب، والجهة تتبرأ من أدواتها حين تنكشف.

ووفق مصدر رقابي، فإن هؤلاء مشخصون، وإن نعيقهم لا يفيدهم لأن سيف العدالة لا يلتفت إلى خداع المطبلين.

سوف يحاسبون، وإن ملفاتهم سوف تفتح بكل صفحاتها السوداء.

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    هيئة الإعلام والاتصالات.. الفلتر الذي يصد الطحالب الأميبية الاعلامية عن المياه النقية
    • يونيو 29, 2026

    Continue reading
    مثنى السامرائي ..من الطباعة الفاسدة إلى مشاريع سامراء.. 13 سنة من الفساد المحمي
    • يونيو 29, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *