هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تواجه النائب ومحافظ واسط السابق محمد جميل المياحي قضية ثقيلة، وسط معلومات عن ترجيح حكم بالسجن لمدة عشر سنوات، بعد أن أُغلق باب التسوية وفشلت الوساطات.
وتتحدث المعلومات عن عشرات الدعاوى والملفات، تتعلق بنهب المال العام وسوء استغلال السلطة والتشهير والسب، فضلاً عن قضية حريق “الهايبر ماركت”، وملف أموال المنفذ الحدودي، والحقل النفطي، ومشاريع ومقاولات شكلية.
وبحسب مصادر مطلعة، حاول المياحي ترتيب لقاء مع القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد، بهدف تمرير معلومات إلى الجانب الأميركي عن ملفات أحزاب وفصائل ومصادر أموالها، فضلاً عن علاقاتها الخاصة مع إيران.
وتقول المصادر إن هذا التحرك جاء في وقت شعر فيه المياحي بأن ملفات الفساد ضده اقتربت من مرحلة الحسم، وأنه كان يسعى من خلال المعلومات التي يمكن أن يقدمها إلى توفير الحماية الامريكية له.
لكن الجانب الأميركي، وفق المصادر، لم يتعامل مع المعلومات المقترحة باعتبارها ورقة ثمينة، إذ إن ما تمتلكه واشنطن من معلومات وقنوات اتصال، يجعل ما يمكن أن يقدمه المياحي، بلا قيمة.
وتذهب المصادر إلى أن المياحي “لا يعرف حتى كيف يكون خائناً”، في توصيف لاذع لمحاولة تقديم نفسه كجاسوس من أجل الحماية.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









