الحكيم يتحدث عن السبب وراء اختيار الزيدي!!.. خماسية الاقتصاد أمام استمرار توزيع الغنائم وتفريخ الخريجين

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

قال رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم إن رئيس الوزراء علي الزيدي “اختير بناءً على قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية والانتقال بالبلاد بعيداً عن مفهوم الدولة الريعية”، في كلمة خلال لقائه شيوخ ووجهاء قبيلة الأكرع وعشائر الديوانية. التصريح يتجاوز المجاملة العشائرية ليضع الزيدي أمام معادلة معلنة: إما منطق البرنامج أو منطق الحصص.

لم يكن الكلام تفصيلاً عابراً في جولة جنوبية، بل إعادة تأكيد لسردية رافقت تكليف الزيدي ، حين خرج رجل أعمال ومصرفي مستقل نسبياً مرشح تسوية داخل الإطار، ليصبح أصغر رئيس وزراء وأول من يُسوَّق قادماً من القطاع الخاص.

غير أن الشهور الأربعة بعد الثقة كشفت المسافة بين السردية والواقع. نالت الحكومة أربعة عشر وزيراً وبقيت الحقائب معلّقة بانتظار اتفاق الكتل، في مشهد يعيد القاعدة القديمة: رئيس الوزراء في العراق لا يسقط بالبرلمان بقدر ما يُشلّ بتقاسم المناصب.

وحذّر الحكيم من تداعيات الحرب في المنطقة، مشيراً إلى تراجع الصادرات النفطية التي تشكل أربعة وتسعين في المئة من الموازنة.

الرقم ليس مبالغة. فالاعتماد على النفط ثم اهتزاز التصدير مع أزمة مضيق هرمز وضع الحكومة أمام فجوة تمويل حادة.

ودعا الحكيم إلى “خماسية الاقتصاد”: الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة، وإلى “موازنة البرامج التنموية” مع أولوية للمحافظات الأشد فقراً .
الوصفة تصطدم بثلاث حقائق. موازنة البرامج تفترض حكومة مكتملة لا وزارات غنائم. أفقر المحافظات تبقى شعاراً إذا دارت التخصيصات بمنطق المساومة لا الاحتياج. والزراعة والصناعة لا تنهضان في اقتصاد يبتلع

التشغيل الحكومي الفائض البشري ويغلق المعمل أمام المستورد الرخيص ويحوّل الخريج إلى طالب وظيفة لا منتج قيمة.

الزيدي لا ينجح من دون دعم التيارات والأحزاب التي رشحته، لكن الدعم يتحول قيداً إذا فرضت أنصارها على الوزارات الشاغرة وزرعت وكلاءها في الدرجات الخاصة .

ولا ينفصل ذلك عن “تفريخ الخريجين”. لم تتضاعف الجامعات الأهلية إلى ما يزيد على مئة وستين مقابل بضع عشرات حكومية، لولا رعاية أحزاب تمنح الإجازة وتحمي التوسع. النتيجة مئات الآلاف سنوياً في سوق لا يستوعبهم والمالية تقول لا درجات جديدة “في الوقت الحالي”.

يرى السياسي العراقي فهد الجبوري انه بعد حديث رئيس الحكومة عن دعم القوى السياسية ومن بينها قوى الإطار التنسيقي في ملف مكافحة الفساد أصبح من الواضح أن الحكومة تمتلك دعماً سياسياً معلناً وصريحاً لهذا الملف. وهذا الأمر ينقل المسؤولية بشكل مباشر إلى الحكومة نفسها ويجعلها أمام استحقاق حقيقي في المرحلة المقبلة .

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    تقاعد قسري أم إعدام وظيفي؟.. المتقاعدون يرفضون تشريعا يسلبهم العمر والكرامة
    • سبتمبر 2, 2026

    Continue reading
    حميد الاعرج.. صراخ العلوة لبيع البضاعة الفاسدة
    • سبتمبر 2, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *