هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
قال المحلل السياسي سلام عادل المحسوب على “محور المقاومة” إن العراق كان سيجد نفسه طرفاً في حرب إقليمية واسعة لولا الدور الذي لعبه محمد السوداني خلال حقبته الحكومية، في تجنب الانزلاق نحو المواجهة بين إيران وإسرائيل التي استمرت اثني عشر يوماً في يونيو 2025.
“لو لا السوداني لأنزلق العراق الى الحرب خلال حرب 12 يوم”، هكذا صاغ عادل تقييمه في تصريح يمثل شهادة من محلل، لا يحسب على ائتلاف السوداني، بل على المحور المقاوم.
وسبق لعادل نفسه أن أدلى بتصريحات أثارت أزمة مع السلطات، بيّنها حديثه عن استعداد الحرس الثوري والفصائل للتحرك في حال أي محاولة لإسقاط النظام بالعراق، وهو ما دفع السوداني في سبتمبر 2025 إلى توجيه جهاز الأمن الوطني باتخاذ إجراءات قانونية بحقه.
لذلك يكتسب مدحه الحالي للسوداني طابعاً لافتاً، إذ يأتي من صوت يُصنَّف عادة ضمن الخط المؤيد للمحور الذي يضم تلك الفصائل.
ومنذ خريف 2023 بدأت فصائل منضوية تحت المقاومة والإسناد في العراق بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باتجاه أهداف داخل إسرائيل، بالتوازي مع استهداف متقطع لقواعد ومنشآت أميركية في العراق وسوريا.
تلك العمليات وضعت الحكومة العراقية أمام معادلة صعبة: من جهة ضغط داخلي وخطاب تعبوي يرى في الإسناد واجباً، ومن جهة أخرى تهديدات أميركية بالرد واحتمال أن تتحول الأراضي العراقية إلى مسرح لضربات انتقامية أو إلى ممر لصواريخ ومسيرات متجهة نحو إسرائيل أو العائدة منها.
ثم جاءت حرب الاثني عشر يوماً في يونيو 2025، حين شنت إسرائيل ضربات واسعة على مواقع إيرانية وردت طهران بمئات الصواريخ الباليستية والمسيرات، ليتسرب جزء من التداعيات إلى الأجواء العراقية.
و أُغلقت أجواء في أوقات معينة، وسُجلت حوادث استهداف وهبوط مقذوفات، وارتفع منسوب القلق من أن يتحول العراق إلى ساحة اشتباك مفتوح.
في تلك المرحلة كرر السوداني موقفاً ثابتاً مفاده أن العراق لن يكون ساحة لتصفية حسابات الآخرين، وأن قرار الحرب والسلام يبقى بيد مؤسسات الدولة لا بيد أي فصيل.
وسعت حكومته إلى سياسة توازن صعبة بين علاقات قائمة مع واشنطن من جهة وروابط تاريخية وأمنية مع طهران والفصائل المرتبطة بها من جهة أخرى.
و لم تعلن بغداد قط انسحاباً كاملاً من خطاب الإسناد، لكنها عملت في الوقت ذاته على ضبط الإيقاع ومنع تحول الهجمات إلى مستوى يستدعي رداً إسرائيلياً أو أميركياً واسعاً على الأراضي العراقية.
ويبدو رئيس الحكومة الحالي علي الزيدي سائرا على خطى الزيدي في تحقيق السيادة دون الانجرار الى الحرب، على مستوى الداخل والخارج، وفي الحفاظ على علاقة متوازنة بين واشنطن وطهران.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









