هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تحول حوار تلفزيوني مع المحلل السياسي رافد رشك العطواني إلى سجال سياسي وإعلامي بعد خلاف بشأن عبارة وصف بها جهات عراقية بـ”القذرين”، قبل أن ينتهي اللقاء على نحو متوتر وسط روايتين متعارضتين حول ما جرى في الدقائق الأخيرة.
وبحسب المتداول من مقاطع الحوار وتعليقات المشاركين فيه، نفى العطواني أن يكون قصده الإساءة إلى الحشد أو الفصائل، في حين أصر مقدم البرنامج على أن حديثه ينطبق على فصائل مسلحة، الأمر الذي دفعه إلى إنهاء الحوار. وبينما قال مؤيدون للعطواني إنه انسحب احتجاجاً على أسلوب المقدم وابتعاده عن المهنية، رأى آخرون أن الضيف طُرد من الاستوديو.
وفي منشور على منصة إكس، قال العطواني إنه انسحب بعدما “ابتعد المقدم عن المهنية الإعلامية”، موجهاً الشكر إلى من اعتبر أنهم أنصفوه.
وأثار الموقف ردود فعل متباينة. فقد اعتبر مؤيدون للفصائل والحشد أن العبارة تمثل إهانة لدماء المقاتلين وتضحياتهم، وهاجموا مقدم البرنامج لأنه، بحسب رأيهم، حاصر الضيف ودفع الحوار إلى التصعيد.
في المقابل، رأى منتقدون للفصائل أن كلام العطواني يعكس موقفاً سياسياً مشروعاً من أداء جماعات مسلحة، وأن اعتراض المقدم كان محاولة لمنعه من التراجع عن دلالة عبارته.
وكتب المغرد الحمدي أن خطاب العطواني يذكّر، في رأيه، بأسلوب بعثي تربى عليه داخل “الفرق الحزبية أيام البعث الصدامي”، مكرراً في منشورات أخرى اتهامات تتعلق بخلفية عائلة العطواني وانتماء والده إلى مؤسسات حزب البعث أو تشكيلات فدائيي صدام.
كما أشار منتظر الشرع إلى أن مقدم البرنامج وسّع نطاق الأسئلة، لتشمل مزاعم عن مجندين مرتبطين بالمخابرات الأوكرانية ومسلحين في إقليم كردستان.
ورصد هف بوست عراقي حملة منسقة ضد العطواني، ويشمل ذلك تعليقاً مطولاً على موقع يوتيوب نُشر عام 2024، واعيد نشره اليوم، يزعم صاحبه معرفة سابقة بالعطواني وأسرته، ويربط والده بقيادة تشكيل بعثي وعمليات تصفية ووشاية.
ونفى العطواني عملياً هذه الصورة من خلال حديث سابق عن كونه مواطناً من الدرجة الثانية في عهد صدام، وعن التمييز الذي تعرض له الشيعة آنذاك. ويستخدم أنصاره هذه التصريحات دليلاً على رفضه للبعث، فيما يفسرها خصومه باعتبارها محاولة لإعادة تقديم ماضيه السياسي.
ويُنظر إلى العطواني عادة بوصفه قريباً من التيار الصدري، مستندين إلى اقتباساته من مواقف مقتدى الصدر وحضوره فعاليات مرتبطة بتراث التيار وحديثه عن عودة رجاله. في المقابل، تميل قناة الجنوب، التي استضافته، إلى خطاب أقرب إلى الفصائل المسلحة. ومن هذه الزاوية، لم يكن الخلاف مجرد مشادة تلفزيونية، بل مواجهة داخل المجال السياسي الشيعي بين خطابين يتقاطعان.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









