هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
قالت مصادر سياسية مطلقة على مداولات مجلس محافظة بغداد إن حركة البشائر، الجناح التنظيمي المقرب من ياسر صخيل صهر زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، تدفع بالاشتراك مع كتلة حزب تقدم صاحبة نحو تسعة مقاعد داخل المجلس إلى إقالة محافظ بغداد عطوان العطواني، المحسوب على الحصة الرسمية للائتلاف نفسه.
واكد ذلك أبو ميثاق المساري في حوار، إذ وصف البشائر بأنها “ناقمة” وربط الحراك المحلي بتعطيل استكمال حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي عبر ما سماه “حكاية العبوات”، في إشارة إلى رزم الشروط والحقائب التي تعرقل إغلاق الكابينة.
المنصب ليس تفصيلاً إدارياً. محافظ بغداد يدير أكبر خزينة محلية في البلاد والمشاريع والتوظيف والعقود تتحول سريعاً إلى رصيد انتخابي، لذلك انفجر الخلاف داخل البيت الواحد قبل أن يصل إلى الخصوم.
تقارير سابقة وثقت أن ستة من أعضاء كتلة دولة القانون في المجلس مرتبطون عملياً بالبشائر لا بالقيادة المركزية للائتلاف، وهو ما حوّل الإقالة من قرار حزبي إلى انقلاب ناعم على التفاهم الذي منح المنصب لـ”حصة دولة القانون” رغم أن الحركة تعتبر نفسها صاحبة الاستحقاق العددي بعد انتخابات مجالس المحافظات.
الصراع هنا عائلي وتنظيمي في آن. ياسر صخيل، الذي بنى البشائر من موقع الصهر لا من موقع الأمين التاريخي لحزب الدعوة، يسلك خطاً يشبه صعود المالكي نفسه حين أزاح منافسين من داخل البيت الشيعي قبل أن يبتلع القرار.
مصادر تقول ان الصهر، يزاحم العم على الزعامة بهدوء عبر المجالس المحلية واللجان والشبكات الشبابية.
إقالة محافظ محسوب على المالكي، حتى لو جرت بذريعة السن القانونية أو الأداء، تُقرأ داخل الائتلاف كاختبار قوة: من يسمي محافظ العاصمة يملك رمزاً من رموز الدولة قبل أي اعتبار.
في الضفة الأخرى يقف حزب تقدم لا كصاحب مشروع لبغداد بل ككتلة تخادمية تجيد بيع الصوت. الكتلة السنية الصغيرة عددياً داخل المجلس سبق أن دخلت تحالف “القرار والإعمار” مع دولة القانون ثم شهد التحالف تعليقاً رسمياً صيف 2025 بعد ما اعتبرته كتلة القانون “خطوات أحادية”، بينها التلاعب بجلسات إقالة وإعادة المحافظ عبد المطلب العلوي.
النمط ثابت: تقدم تمنح النصاب أو رئاسة المجلس أو صوتاً حاسماً مقابل لجان ومكاسب، ثم تُعاد تموضعها حين يتغير الثمن. التحالف الحالي مع البشائر يعيد إنتاج الصفقة ذاتها لكن ضد الحصة الرسمية للمالكي لا معها.
العطواني نفسه أعيد تدويره أكثر من مرة. لكن الجولة الحالية أخطر لأنها لا تستهدف “غريباً” عن الائتلاف بل رجلاً يُفترض أنه يمثل المالكي، وبأدوات أقرب الناس إليه.
حكومة الزيدي ما زالت ناقصة نحو تسع حقائب، وهناك من يتعمد وضع العبوات لابقاءها ناقصة، والنزاع على نواب رئيس الوزراء والأسماء عطّل الإغلاق. الصراع على محافظ بغداد يرسل رسالة مزدوجة: الحصة المحلية للمالكي ليست محصّنة، واستكمال الحكومة يمكن ربطه بترتيبات الخلافة داخل دولة القانون لا بجدول زمني فني، والمعركتان تسيران معاً: مجلس المحافظة في العاصمة، وطاولة الحقائب في الخضراء.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









