الغباء السياسي .. بدر بقيادة العامري تريد تدوير الجثث وإحياء الديناصورات

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

بقلم منقب المتحجرات

يا بدر.. أنتم جادّون؟

نائبكم عبدالله الخيكاني يقول بكل برود: إذا انسحب المالكي، فهادي العامري أقوى.. وعادل عبد المهدي أقوى.

يعني واشنطن التي رفضت المالكي رغم ان الرجل “غير محسوب الى حد ما” على ايران، لتقترحوا علينا، الأكثر ولاء لها، والأكثر تطرفاً، والفاشل الأكبر.
لسنا ضد الجارة ايران، ومصالحها المشتركة في العراق، لكن هل الظرف يسمح؟

هل أكلتم عقولكم مع الرمان الحلال؟ .

تظاهرات تشرين لا تزال تنزف، دماء ألفي شهيد تصرخ في وجوهكم، – لا نقول انه مسؤول عنها لكنه يبقى يذكّر العراقيين بحقبة الدماء – والرجل الذي كان يقبض مليون دولار شهرياً من خزينة الدولة (باعترافه) يعود ليُقدَّم كحل؟.

الديناصور الذي أشرف على أكبر انهيار أمني واقتصادي في تاريخ العراق الحديث، وكاد يُسقط النظام برمّته، تُعاد تعبئته اليوم كمرشح قوي؟ .

هذا ليس غباءً سياسياً.. هذا انتحار جماعي مُعلن.

إعادة تدوير الفشل ليس خيانة فقط، بل استهتار.

الرجل الطاعن في السن، المكبّل بالولاء المطلق لمحور طهران، في ظرف يتطلب التوازن، يُقدَّم الآن ليكون بديلا للمالكي، فيما لو تنازل؟

طيّب.. وما بعد عبد المهدي ماذا؟ ..

الى الهاوية مباشرة، وعلى الرأس.

يا من يريدون إحياء المومياوات، وفي مقدمتهم هادي العامري، الذي لم يحدّث “السيستم “وبقي على طراز السبعينات:
العراق لم يعد يحتمل ديناصوراتكم.كفى تدويراً للجثث السياسية.

تابع قصص اخرى على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    بهاء الأعرجي يكشف عن الحسم القريب.. المالكي أو غيره.. والسوداني كبديل يحدده الاطار وعرف الكتلة الأكبر
    • فبراير 24, 2026

    Continue reading
    كفى تبولاً على النفط يا أغنام الوطنية.. شيفرون تستثمر في العراق.. نهاية عصر الجوع الصدامي-الفنزويلي
    • فبراير 23, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *