هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب قلم الحقيقة عدنان أبوزيد:
واشنطن لا تُخفي أنفاسها: “ليس لك فرصة في رئاسة الحكومة”.
الكلمات حادة كشفرة، لكنها مغلفة بطبقة رقيقة من الاحترام البروتوكولي: “ستُحترم، وسنُؤهلك في عواصم إقليمية”.
ترجمة لما بين السطور: منفى ناعم في الخضراء، أو تقاعد تحت شمس منصب روتيني.
بين السطور، تصنيف قاطع: المالكي ضمن المحور الإيراني، ولا يمكن أن يقود العراق بعد الآن.
الرسالة ليست إلى المالكي وحده، بل إلى الإطار التنسيقي كله: اختاروا رئيساً ترضى عنه أمريكا، لا ترضى عنه طهران.
الخيار واضح، والثمن معروف.
الترهيب صريح: عقوبات تُطال النفط، السيولة، البنوك، الأفراد، وحتى عائدات الدولة.
الترغيب مراوغ: “مرحب بك ضمن فريق حكومي”، أو منصب في الحكومة الجديدة، أو زيارة لواشنطن مع الوفد.
كأنها تقول: “تنازل عن الكرسي الكبير، نعطيك كرسياً صغيراً وكرامة وهمية”.
الرسالة تُعلن بوضوح: نريد فريقاً ينسجم مع “سلام ترامب” في الشرق الأوسط – سلام يعني في الترجمة العراقية:
تقليص النفوذ الإيراني، حصر السلاح بيد الدولة، وانفتاح على حلفاء واشنطن دون شروط مسبقة.
اللافت: إيران، التي طالما كانت الظل الثقيل فقدت حولها وقوتها في بغداد اليوم.
مصادر خاصة تؤكد: الإطار سيجتمع قريباً لحسم مرشح جديد، بعد أن أثبتت الضغوط الأمريكية أنها ليست مجرد كلام.
أما قيادات “دولة القانون” التي خرجت بتصريحات متفائلة ونبوءات واثقة، فكشفت عن نفسها: فشل في قراءة المشهد، انعدام مصداقية، وتحليل سطحي يُعيد إنتاج أوهام الماضي.
العراق اليوم أمام مرآة قاسية: إما التشبث بـ “السيادة” المزعومة، أو المجازفة بعقوبات تُفقر الشعب وتُعمق الانهيار.
أنا من الداعمين للمالكي، ولو كنت مكانه، ما رشحت لرئاسة الحكومة، وابقيت نفسي أبا للعملية السياسية، أرشد، ولا أحكم.
كان خطئا كبيرا.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









