من الشعبوية إلى العنف: فضيحة نائب بلطجي

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب راصد المتحجرين والبلطجية:

النائب مصطفى جبار سند يُطرد من البرلمان بكتاب رسمي، بعد تصويره جلسة أمنية سرية بهاتفه ثم اعتدائه على رئيس كتلة الاعمار والتنمية البرلمانية، النائب بهاء الأعرجي أمام الجميع.

في قبة البرلمان، انفجر الوحش: رفع هاتفه يصوّر أسرار الجلسة الامنية بكل وقاحة، ثم قفز ككلب كاسر ليعتدي على زميله بهاء الأعرجي علناً، ودمه يغلي من الهمجية المتخلفة.

ووفق معلومات برلمانية، فان الاعتداء حديث من قبل سند،  لان الاعرجي اعترض على عملية التصوير كون الجلسة سرية وتستضيف القيادات الأمنية.

مصطفى جبار سند ليس نائباً، بل وحشا أميا متعصبا خرج من مستنقع التربية السيئة الملوثة بالجهل والتخلف.

هذا الهمجي المالك لقارات وفيلل فاخرة في البصرة تُقدّر بملايين الدولارات، يدّعي النزاهة والزهد الكاذب أمام الكاميرات!.

يريد تداول السر الأمني بكبسة زر لينشره على فيسبوك، فهو نائب طشة بامتياز، ثم يعتدي على الزميل كبلطجي سوقي، ليُشوّه صورة العراق أمام العالم كأنه دولة غابة يحكمها المتوحشون.

من أنتج هذا البرلماني المتخلف الذي يحتمي بأصحاب المسدسات الذين يغطون على جرائمه، ويبررون له الخيانة والعنف.

تحجره الأعمى وأميته السياسية، وشعبويته الضحلة، جعلته مثالاً سيئاً.

يا للأسف، فأن ديمقراطيتنا العمياء بلا مرشحات أدخلت هذه الوحوش الكاسرة إلى البرلمان، فلا عجب اذا صعدت الهمجية والرجعية والأمية إلى قبة السلطة؟!

آن الأوان للجم هذا الوحش وأمثاله.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    همام حمودي يقود المماطلة وخلط أوراق مرشح رئاسة الحكومة.. وقوى إطارية قلقة من وضع كل البيض في السلة الإيرانية
    • مارس 10, 2026

    Continue reading
    بلطجي البرلمان يرفع دعوى لحل مجلس النواب
    • مارس 10, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *