مصدر خاص: مشعان الجبوري.. يتوسل المنفى الى سوريا.. هل يوافق أحمد الشرع؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

مشعان الجبوري، يحاول الفرار مجدداً خارج البلاد، بعد أن أصبح منبوذاً من كل الطوائف والتكتلات السنية، فضلا عن الشيعية والكردية.

مصادر قريبة من الحراك السني، تكشف طلبه وساطة لدى السلطات السورية للاستقبال، محاولاً تكرار هروبه القديم العام ٢٠٠٥ إلى دمشق، هربا من ملفات نهب المال العام، الموثقة في ملف سرقة ملايين الدولارات مخصصة لإطعام وحدات عسكرية (حماية المنشآت النفطية)، عبر شركة وهمية أدارها نجله يزن. هذه الاتهامات أدت لاحقاً (2006-2007) إلى رفع الحصانة البرلمانية عنه، ثم حكم غيابي بالسجن 15 عاماً عليه وعلى ابنه).
وفي دمشق أسس قناة تحرض على العنف ضد الدولة العراقية، ليعود لاحقا بعد وساطة الناشط السياسي عزة الشابندر.

السلطات السورية رفضت طلبه.

دعاوى قضائية ثقيلة تلاحقه وتلاحق ابنه يزن – الذي اعتقل بتهم انتحال صفة واستيلاء على 41 مليار دينار عراقي في فضيحة فساد مدوية – إضافة إلى علاقاته المتسممة مع الجميع، حتى لم يبقَ له صديق سوى فضائيات تدفع له أو يدفع لها، مقابل ظهوره المأجور.

وقال سياسي سني في تواصل مع المنصة: هذا الرجل الذي يتاجر بقضايا المكون السني كما تتاجر العاهرة بالشرف، لعق أحذية صدام ثم الأسد، ثم عاد يسرق تحت شعارات “عفا الله عما سلف”.
وتابع: هو مؤسس مدرسة “التزلف النضالي”: إصلاحي في الربيع، مقاوم في الصيف، متدين في الشتاء، ومناضل سابق في الخريف. انه شركة فساد عابرة للطوائف.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    حقائق دامغة عن عناترة الفيسبوك ومهرّجي الشاشات وأقزام السياسة
    • مارس 7, 2026

    Continue reading
    سعد المدرس: واعظ استوديو يتاجر بالوعظ والمنبر و يعتاش على لايكات الخوارزميات
    • مارس 5, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *