هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في خطوة تصعيدية غير مسبوقة، تدل على صلف البلطجية، أقام النائب مصطفى جبار سند دعوى قضائية أمام المحكمة الاتحادية العليا ضد رئيس مجلس النواب بصفته الوظيفية، مطالبًا بحكم بعدم دستورية استمرار المجلس في ممارسة مهامه كاملة، وذلك لتجاوزه المدة الدستورية المحددة لانتخاب رئيس الجمهورية، معتبرًا ذلك إخلالاً جسيماً بالالتزام الدستوري يستوجب تدخل المحكمة لإعادة الأمور إلى نصابها الدستوري.
الدعوى تطالب صراحة باستدعاء رئيس المجلس للمرافعة، والعمل على إصدار أمر ولائي يوقف أعمال البرلمان برمته.
لم يتحرك سند الا بعد ان وجد نفسه محاصر في جحر معزول يمقته العراقيون وممثلوهم في البرلمان، بسبب السلوك السوقي الذي يواجه عقوبات نيابية صارمة: فقد أصدر رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي أمرًا نيابيًا بحرمانه من حضور الجلسات ودخول المبنى مؤقتًا، وإحالته إلى لجنة السلوك النيابي للتحقيق في انتهاك جسيم لقواعد السلوك النيابي، على خلفية اعتدائه على النائب بهاء الأعرجي رئيس كتلة الإعمار والتنمية داخل قبة البرلمان، بعد تصويره جلسة أمنية سرية بهاتفه.
النائب الذي طُرد عمليًا من البرلمان قبل أيام قليلة فقط، يرد الآن بصلفٍ لا يُصدق: يستخدم الدستور نفسه كسلاح انتقامي ضد المجلس الذي تجرأ على محاسبته.
وقالت مصادر ان هذا ليس دفاعًا عن الدستور، بل انقلابا بلطجيا على المؤسسة التشريعية برمتها، من رجلٍ صوّر أسرارًا أمنية ليبثها على وسائل التواصل كأي طشة شعبوية رخيصة، ثم قفز كوحشٍ متخلف يعتدي على زميله أمام الجميع، ودمه يغلي من الهمجية السوقية.
مصطفى سند ليس نائبًا يدافع عن المبادئ، بل عصابجيٌ متسلح بالثروة، اذ يملك عقارات وفيلل فاخرة في البصرة تُقدَّر بملايين الدولارات، ويدّعي الزهد الكاذب أمام الكاميرات، بينما يحتمي بأصحاب النفوذ الذين يغطون على جرائمه ويبررون له الخيانة والعنف.
تحجره الأعمى وأميته السياسية وشعبويته الضحلة جعلته نموذجًا حيًا للوحش الذي أنتجته ديمقراطيتنا العمياء بلا مرشحات: وحوش كاسرة صعدت إلى قبة السلطة، فأصبحت الرجعية والأمية والعنف تُسيطر على مقاليد الأمور.
اليوم يرفع هذا البلطجي دعوى تُهدد بشرعية البرلمان كله، لأن المجلس تجرأ على قول «لا» لسلوكه الهمجي. إنه يقول للعراق: إما أن أبقى أنا فوق القانون، أو أحرق الجميع معي.
من سرق سرًا أمنيًا واعتدى جسديًا، يصبح الآن «مدافعًا عن الدستور»؟.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









