هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
بينما يغلي الإقليم فوق صفيح من البارود، تمارس أطراف في الإطار التنسيقي “ترف المماطلة”، ليس بحثاً عن مصلحة وطنية، بل ترقباً لخرائط لصالحها قد ترسمها الحرب الإقليمية.
مراهنون ينتظرون أن تزيح العواصف الخارجية الموانع ضدهم، لعلّها تمنحهم فرصة صياغة حكومة على مقاس تطلعاتهم، بعيداً عن استحقاقات الانتخابات والمرحلة الحساسة.
إن الحقيقة المُرّة التي يواجهها الشارع العراقي اليوم، هي أن “قطب الوساطة” هادي العامري قد اصطدم بجدار التصلب، فالمشهد ليس مجرد خلاف سياسي، بل هو انشطارٌ ثلاثي يعكس أزمة وجود؛ جناحٌ يقتات على نرجسية العودة بزعامة نوري المالكي وحلفائه (المالكي والمندلاوي وآخرون)، وجناحٌ يرفع “فيتو” الرفض متمثلاً بالحكيم والخزاعي، وبينهم تيار الوقوف على الحياد الذي يراقب تآكل الوقت (همام حمودي والعامري وآخرون).
لقد كان “الاثنين المنصرم” مقصلةً للتوافق؛ حيث أُجهض اجتماع الإطار تحت وطأة “الأنا” السياسية. فبينما مالت الكفة لصالح التجديد لمحمد السوداني كضرورة تفرضها لغة الأرقام والواقع، أصرّ المالكي على تحويل الاستحقاق الوطني إلى معركة كسر إرادات، معطلاً مساراً كاد أن يضع العراق على سكة الاستقرار الدستوري.
إن ما تطلبه الغالبية اليوم (الحكمة والعصائب والاعمار) ليس مجرد “تسمية رئيس”، بل هو “انقلابٌ أبيض” لتصحيح المسار الدستوري؛ عبر تكريس عُرف سياسي يمنح الحق للكتلة الفائزة انتخابياً في التكليف، ليكون معيار النجاح هو “الصندوق” لا “التوافقات المشبوهة”.
وترى مصادر في الاطار، بان لا ضير من المضي على مسار تجربة السوداني حيث “البراغماتية الهادئة” بين مطرقة طهران وسندان واشنطن، اذ نجح الرجل في تحييد العراق عن حرائق المنطقة، وحصر السلاح في يد الدولة، وصاغ معادلة “العراق أولاً”، وهي الركائز التي يعتمدها الجناح الداعم له.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









