صيادو الازمات يتاجرون بشهداء القصف: صفحات أحزاب تظهر فجأة بزي الحشد

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

في غرف مظلمة يديرها تقنيون يتقاضون أجورهم من ميزانيات سياسية ضخمة، تتحول تضحيات المقاتلين الذين يتعرضون الى القصف الغادر إلى “ترند” ممول يخدم أجندات حزبية عبر شبكة معقدة من الصفحات التضليلية التي تستخدم دماء مقاتلي “الحشد ” كستار دخاني لتمرير مشاريع سياسية، والترويج لشخصيات بعيدة كل البعد عن نبض الشارع العراقي وهمومه، تسعى الى التسلق الى السلطة والمناصب، وتركز على مساعي تشكيل الحكومة.

استثمار الدم: حين تصبح التضحية سلماً للسلطة

لم تعد صور الشهداء والجرحى في العراق مجرد رموز للوفاء الوطني، بل تحولت في كواليس “الجيوش الإلكترونية” إلى بضاعة سياسية رابحة.

تشير البيانات الرقمية ورصد المحتوى إلى أن دماء “الحشد” أصبحت اليوم السلم الأكثر رواجاً للوصول إلى سدة رئاسة الحكومة العراقية عبر التضليل الممنهج وتحريف الحقائق، ويتم تصوير سياسيين من زعماء ائتلافات ونواب التطرف بعينهم كحماة وحيدين لهذا الإرث، في محاولة لغسل تاريخ سياسي شابه الفشل أو الفساد، واستبداله برداء “المقاومة” والولاء للمؤسسة الحشدية حصرا.

“عمار”، شاب عشريني فقد شقيقه في القصف عند الحدود العراقية السورية، فوجئ بصورة أخيه تتصدر إعلاناً ممولاً لصفحة تدعي دعم “الحشد”، لكنها في الحقيقة قد تغيّر اسمها بعد ان كانت تحمل اسم انصار ائتلاف يسعى رئيسه الى رئاسة الحكومة.

يقول عمار: “أخي ضحى بنفسه من أجل الوطن، وليس ليكون واجهة دعائية لشخص لم يزر جبهة القتال يوماً”.

شراذم البرلمان والصفحات الوهمية

خلف هذه الشاشات، تختبئ “شراذم وأيتام البرلمان الخامس” ونواب البرلمان السادس والحكومات السابقة، الذين وجدوا في الفضاء الرقمي ملاذاً أخيراً لتحقيق غاياتهم في الترويج لانفسهم من اجل اما رئاسة الحكومة او الحصول على وزارة او على منصب.

هؤلاء أسسوا مئات الصفحات الوهمية التي تعمل بنظام “الكتائب الإلكترونية”، حيث يتم ضخ معلومات مضللة تهدف إلى شيطنة حكومة محمد السوداني وتصويرها على انها ضد الحشد، وتلميع وجوه استهلكتها سنوات الفشل.

هذه الصفحات غيرت هويتها الحقيقية، الى مسميات تخص الحشد وحده.

الحرباء الرقمية: خديعة تغيير المسميات

تتبع مسارات “تاريخ الشفافية” للعشرات من الصفحات على منصة “فيسبوك” يكشف عن نمط “حربائي” مثير للريبة؛ حيث تبدأ الصفحة نشاطها باسم صريح لأحد الأحزاب السياسية، ومن اجل جمع عدد اكبر من المتابعين، يتم تغيير الاسم فجأة ليحمل دلالات مرتبطة بـ “الحشد الشعبي” أو “فصائل المقاومة”، عبر الضرب على الوتر العاطفي الداعم لشهداء الحشد، ثم تعود لاحقا الى اسمها الحقيقي.

هذه الخديعة تهدف إلى استدراج العواطف الشعبية وكسب ثقة الجمهور الذي يمتلك تقديراً عالياً للمقاتلين، ليجد المتابع نفسه لاحقاً محاصراً بمنشورات تمجد “زعيم الحزب” في عملية احتيال معنوي واسعة النطاق.

في تقرير لاحق، سوف ننشر أسماء الصفحات التي استبدلت اسماءها.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    عالية نصيف تشرّح الردح السياسي: من أراد القتال فليذهب إلى إيران.. تكشف المستور عن مصطفى سند الترهيبي.. والسوداني في حل عن ترشيح المالكي
    • مارس 13, 2026

    Continue reading
    التجهيل والتثويل ثمنه 300 مليون دولار يومياً
    • مارس 12, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *