هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في الوقت الذي تخيم فيه سحب الدخان الإقليمي فوق سماء بغداد، اختارت النائبة عالية نصيف، رئيسة كتلة الإعمار والتنمية، أن تكون “المشرط” الذي يشق دمامل المجاملات السياسية، واصفةً ما يحدث تحت قبة البرلمان بـ “إرهاب الكلمة” والهمجية التي لم تستثنِ حتى رفاق الدار.
ببلاغة لا تخلو من حدة الصراحة، وجهت نصيف صفعة مدوية للنواب المنغمسين في “الشو الإعلامي”، داعيةً إياهم لترجمة بطولاتهم الرقمية إلى واقع ملموس، قائلةً بوضوح: “من يملك فائضاً من الشحنات القتالية، فإيران مشرعة الأبواب.. اذهبوا وقاتلوا هناك، ولا تجعلوا من سيادة العراق قرباناً لعواطفكم المنفلتة” .
هذا التصريح جاء على خلفية الاعتداء الذي طال بهاء الأعرجي، في مشهد جسد ذروة “الإرهاب الفكري” ضد كل من يحاول النأي بالعراق عن محارق المنطقة.
ولم تكتفِ نصيف بملف السيادة، بل فجرت قنبلة سياسية داخلية بإعلانها أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وائتلافه باتوا في “حلٍّ” من أي تنازل مسبق لصالح زعيم دولة القانون نوري المالكي.
هو إعلان عن نهاية “زمن الهبات السياسية” وبداية مرحلة تفرضها معادلات دولية واتفاقات إطارية مع واشنطن، تجعل من البقاء في السلطة رهناً بالالتزام بالثوابت، لا بالعواطف الحزبية.
وفي ذروة تحذيرها، استخدمت نصيف لغة شعبية قاسية لتوصيف مصير قادة القوى الشيعية إذا استمر “تعنتهم” في اللعب على حبال الصراع الإقليمي، محذرة من أن الولايات المتحدة لن تكتفي بالمشاهدة، بل ستعمد إلى “جقجقة” النظام الحالي (سحقه وتفتيته) لاستبداله بنظام جديد كلياً، إذا ما استمرت المسيرات “المخلطة للأوراق” في تهديد الاستقرار الهش.
وبين “عاطفة الفصائل” و”عقلانية الدولة”، تقف عالية نصيف اليوم كصوت حاد يرفض جر البلاد إلى مصير بيروت أو دمار الداخل الإيراني، معترفةً بالفضل التاريخي للجارة، لكنها تضع “العراق أولاً” فوق كل اعتبار، حتى لو كلفها ذلك الصدام مع “همجية” المواقف التي يقودها نواب تفرغوا للتصعيد وتناسوا بناء الدولة.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









