هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب قلم الحقيقة عدنان أبوزيد
يبدو أن “ذاكرة عنتريات نظام صدام” ليست حكراً على من رحلوا، بل هي جينات كامنة تطل برأسها كلما احتاج “سدنة الشعارات” إلى جلود الفقراء ليدفئوا بها كراسيّهم.
اليوم، يخرج علينا الناعب مصطفى سند بنسخة “مُعدلة” من عَنترية صدام، داعياً العراقيين لـ “صوم الكرامة” وشد الحزام على البطون، وكأن التاريخ لا يكرر نفسه إلا في هيئة مأساة يكتبها الشعبويون ويخرجها السذّج.
يحدثنا “سند” بدعم اغلاق مضيق هرمز، ويطالب الشعب بصوم الكرامة، متناسياً -عن عمد- أن العالم بأسره يملك “مخارج طوارئ” وتدابير بديلة، إلا العراق الذي حاصرته “جوقة الشعارات” ذاتها، وحاربت كل منفذ تصديري، لتجعل من عنق الزجاجة خناقاً حصرياً على رئة المواطن العراقي وحده.
المفارقة، أن دعوات “الصوم والصمود” تنطلق دائماً من أفواهٍ دسمة، ومن تحت سقوف القصور المنيفة، وخلف زجاج “التاهوات” المظللة.
فإذا كان الصوم “كرامة”، فلماذا لا يبدأ به سند ورفاقه؟ لماذا لا يتخلون عن أساطيل سياراتهم، وعقاراتهم، وأرصدتهم المتضخمة، ويعيشون براتب “مائتي دولار” كحال الجندي أو العامل الذي يطالبونه بالتضحية؟
إن “صوم الكرامة” الذي يروجون له ليس سوى “موت قسري” مغلف بورق السلوفان الثوري.
يريدون إعادتنا إلى “تسعينات المذلة”، حيث كان العراقي يبيع أثاث منزله ليشتري رغيف خبز مغشوشاً بالرمل، بينما كان القائد ومعاونوه من أمثال سند يصومون على مائدة تمتد من بغداد إلى بابل.
الكرامة لا تتحقق بتجويع الأبناء لإرضاء الأجندات، والوطنية ليست “انتحاراً جماعياً” بقرار من مهووسين بالعنتريات
متخومين من المال العام، يضحكون على السذج والمخدوعين فقط.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









