هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كشفت النائب عن كتلة الإعمار والتنمية، حنان الفتلاوي، عن كواليس الصراع المحتدم داخل “الإطار التنسيقي” حول ملف رئاسة الحكومة، مؤكدةً أن حسم ملف التجديد لمحمد السوداني بات واقعاً مدعوماً بثلثي الأصوات.
وقالت الفتلاوي في حوار متلفز، إن المضي في منح الثقة للحكومة الحالية من قبل البرلمان الجديد هو الخطوة الأساسية لتمكين الدور الرقابي، مشددةً على أنه “لا يجب محاسبة حكومة تصريف الأعمال إطلاقاً؛ لأنها مُنحت الثقة من البرلمان السابق، وننتظر أن يمنح البرلمان الحالي الحكومة الثقة لكي نستطيع أن نحاسبها على كل شيء”.
وأضافت، أن المنطق السياسي يفرض الوفاء لمن قدم التنازلات في المرحلة السابقة، موجهةً انتقاداً مبطناً لزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بقولها: “إن من تنازل بمقاعده الـ50 للمالكي، الذي أدرك حتى هو نفسه استحالة تسلمه منصب رئيس الوزراء، يجب أن يعود الترشيح لمن تنازل له بكل صدق وليس كما يُشاع”.
واستطردت الفتلاوي في حديثها بالإشارة إلى أسباب تأجيل الحسم، معتبرةً أن ائتلاف دولة القانون يراهن على متغيرات خارجية غير مضمونة، حيث أوضحت: “كان من الضروري أن يتم حسم الأمر قبل أسبوع لكن تأجل بعد العيد، وبتأجيلاتهم يظنون أن الحرب ستنتهي وسيتغير الموقف الأمريكي، وهذا الأمر مستبعد”.
وفي معرض نقدها للأسماء المطروحة كبدلاء “تسوية”، وصفت الفتلاوي تلك الترشيحات بـ”المنقرضة”، قائلةً: “هناك بعض الأطراف تطرح مرشح تسوية، ويأتون بأسماء عليها (طن تراب) ومنقرضة منذ 20 عاماً، والزمن متوقف عنده ولا يعرف حتى سعر صرف الدولار الآن”.
واختتمت تصريحها بالتحذير من تحويل إدارة الدولة إلى “سفرة سياحية”، مؤكدةً أن الأزمة الراهنة تتطلب اختيار شخصية “فاهمة للتداعيات الإقليمية ولديه العلاقات والحلول الاقتصادية”، بعيداً عن تجربة وزراء سابقين فشلوا في حقائبهم الوزارية.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









