هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في دهاليز السياسة التي استعارت من الغابة صمتها المريب وصراع البقاء فيها، لم تعد رئاسة الحكومة مجرد استحقاقٍ دستوري أو نتاج صناديق اقتراع، بل تحولت إلى مشهدٍ تذوب فيه القواعد وتتلاشى المعايير عبر “نمرٌ معدني” (وفق تسمية البرج الفلكي لاحد قيادات الاطار) يحاول تطويع الطبيعة، و”قردٌ أرضي” (أيضا اسم فلكي لاحد اقطاب الاطار) يظن أن القفز فوق الثوابت سيوصله إلى قمة الشجرة.
ووفق الادبيات المعروفة التي دونها ارث الشعوب فانه “إذا قدم النمرُ القردَ إلى العرش، فإنه يبحث عن عقلٍ يحرك الأوتار من خلف الستار. لكن الحصان (عام 2026) سريع الجري، وقد يهرب القرد بالتاج بعيداً عن رغبة الصياد”.
النمر هنا لا يبحث عن شريك، بل عن ستار . إنه يختبئ خلف حركات القرد البهلوانية ليراقب الهدف، ظناً منه أن ضجيج القرد سيصرف الأنظار عن أنيابه.
القدر السياسي لا يسير دائماً وفق أهواء المحركين؛ فالحصان (عام 2026) قادمٌ بسرعة البرق، وجريه السريع قد يربك الحسابات، ليجد “صياد الفرص” نفسه وحيداً بعد أن يهرب الحيوان المشاكس بالتاج بعيداً عن المسار المرسوم، ليس حباً في السلطة، بل ذعراً من القادم.
ينتقل المشهد إلى زاوية أخرى، حيث يحاول “الذئب” بذكائه الغريزي الماكر، و”القرد” بخفته، حياكة ما يسمى “مرشح التسوية” في طبخة تفتقر إلى أهم مكوناتها: الشرعية والاستحقاق.
الكرسي الذي يُفترض أن يمثل “المكون الأكبر” لا يمكن أن يُقاد برؤوسٍ أدمنت التواري، ولا بأوزانٍ انتخابية ضحلة لا تقوى على حمل ثقل المسؤولية.
في نهاية المطاف، تبرز حكمة “شيخ الغابة”: لو اجتمعت صرخات القرود وعواء الذئاب في جوقة واحدة، لن تمنح الوهم شرعية الحقيقة.”
إن محاولة تقزيم “منصب السيادة” ليناسب مقاسات الطامحين الصغار هي مقامرة خاسرة.
الرسالة واضحة: كفوا عن الاحتيال والتآمر، فالشعب، ينتظر فارساً يمتطي “حصان 2026” بوضوح الشمس، لا بتمويه النمور ومكر القرود.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:










