هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
ونس وغضنفر البطيخ استلما 10 مليارات من المياحي ثم خاناه
تكشف مصادر متقاطعة عن تحركات مريبة يقودها محمد جميل المياحي في كواليس مضطربة، وسط حديث متصاعد عن نية الهروب إلى الأردن عبر شبكة علاقات معقدة تجمعه بمعارضين ومتنفذين ومستثمرين، نسج معها خيوط مصالح تخادمية لسنوات، قبل أن يتحول إلى “حوت” ابتلع موارد محافظة واسط وأغرقها في دوامات من الشبهات الثقيلة.
ويتصاعد هذا السيناريو مع ترقب سياسي وقانوني حاد لاحتمالات رفع الحصانة البرلمانية عنه، وفتح دفاتر مغلقة لطالما أُحيطت.
ويتزامن هذا التوتر مع قرار حاسم أصدرته محكمة القضاء الإداري بتثبيت صحة التصويت على تكليف علي سليمون محافظاً لواسط بديلاً عن هادي الهماشي، أداة المياحي المريبة.
وتتدفق من تلك الحقبة سلسلة ملفات توصف بأنها “ثقيلة ومفخخة”، تتصدرها قضية بناية الهايبر ماركت، ومشاريع الاستثمار المثيرة للجدل، وفي مقدمتها مستشفى الكوت الاستثماري ومجمع حي الجامعة السكني، إلى جانب قروض المبادرة للمصرف العقاري التي تحولت—وفق اتهامات—إلى قنوات توزيع نفوذ، فضلاً عن الدعوات المباشرة وتوزيع الأراضي المصفرة التي أثارت غضباً شعبياً واسعاً.
وتتمدد الشبهات إلى ملفات المطور العقاري ومشاريع منفذ زرباطية، والتحقيقات التي طالت قسم العقود في ديوان المحافظة، إضافة إلى حملات نقل وإقصاء طالت موظفين ومدراء، قيل إنهم دفعوا ثمن رفضهم الانخراط في منظومة المصالح، في وقت تطفو على السطح صفقة “الألعاب سيئة الصيت” وملف “مدينة الأحلام”، كرمزين لمرحلة وُصفت بالعبث المالي.
وتتسع الدائرة لتشمل إيرادات البلدية وآليات توزيع المكافآت، واللجان التحقيقية التي تشكلت بأوامر مباشرة ثم اختفت نتائجها في دهاليز مغلقة، إلى جانب مشاريع خدمية كأعمال الحدائق وتبليط الشوارع، التي تحولت—بحسب روايات محلية—إلى واجهات لتصريف الأموال أكثر من كونها خدمات حقيقية.
وتكشف الوقائع جانباً أكثر قتامة مع تفكك التحالفات، حيث انقلبت شخصيات كانت في قلب الدائرة، بينها وعضوة مجلس المحافظة ونس البطيخ وشقيقها خضنفر البطيخ، بعد أن حصلت—وفق المصادر—على نحو عشرة مليارات دينار خلال انتخابات سابقة، قبل أن تنفجر الخلافات حول العمولات والعقود، وتتحول الشراكة إلى صراع نفوذ مفتوح.
وتتصاعد الحبكة مع الكشف عن أدوات المياحي في واسط مثل مثل خالد الغريباوي وحيدر الياسري، مالك مطعم المندي وابن عمه علي المياح ، وسط اتهامات بإدارة شبكات ضغط وتحكم، بينما فجّر حيدر عجاج دعوى قضائية زادت من تعقيد المشهد، لتتحول القضية إلى كرة نار قانونية وسياسية.
وتضيف مصادر أن تضييقاً مارسته حركة عصائب أهل الحق دفع ونس واخوها إلى الهروب “في ليلة سوداء”، بعد انكشاف ملفات العمولات.
وفي تفاصيل اللحظة الراهنة، اعلن تحالف “خدمات” فك ارتباطه مع كتلة “واسط أجمل”، التي بات الشارع يطلق عليها تسمية لاذعة “واسط أوسخ” تعكس حجم الغضب الشعبي.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









