هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
بينما ينجح العراق في التسلل بعيداً عن نيران “الحرب الكبرى” في الشرق الأوسط بفضل توازنات حذرة قادها محمد شياع السوداني، تبدو “الجبهة الداخلية” وكأنها تستعد لمعركة من نوع آخر.
نحن أمام مشهد سياسي محكوم بمعادلة “المرشح أو التعطيل”، حيث تبرز قوى سياسية تضع الحسم رهناً بإرادتها الحصرية، مشكلةً حائط صد أمام أي مسار لا ينتهي عند أبوابها.
في قلب هذا الانسداد، يبرز “دولة القانون” كقوة تحشيد كبرى لإجهاض أي سيناريو برلماني لا يتوافق مع حساباته، في وقت تحاول أطراف أخرى استثمار هذا “التصلب” لتمرير مرشحين بصفة “تحت التدريب”، في محاولة لملء الفراغ بأسماء ضعيفة يسهل توجيهها.
وعلى الرغم من وجود أغلبية إطارية وبرلمانية تدفع بالتجديد للسوداني كـ “رجل التهدئة”، إلا أن الطريق يظل ملغماً.
الرهان اليوم انتقل من الداخل إلى الخارج؛ فثمة قوى تراهن على عودة “الدور الإيراني” بقوة بعد هدنة المنطقة، ظناً منها أن التوازنات الإقليمية ستفرض إرادتها مجدداً.
لكن هذا التفاؤل يصطدم بحقيقة جيوسياسية صلبة: واشنطن تراقب، ولن تسمح بتحويل “الهدنة” إلى جسر لفرض وصايات إقليمية على بغداد.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









