هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
على أنقاض مصفى بيجي، أكبر منشأة تكرير في العراق والتي كانت يوماً ما توصف برئة البلاد النفطية، تدور رحى واحدة من أكثر عمليات الاستنزاف المالي. وخلف الأسوار المحصنة للمصفى، يبرز اسمان تحولا إلى “لغز” يتردد صداه في صالونات السياسة والمال في صلاح الدين: عدنان الجميلي، المدير العام لشركة مصافي الشمال، وقحطان الشعلان، الرجل الذي يوصف بـ “الصندوق الأسود” أو “الواجهة المالية” التي تتحرك في ظلها صفقات المليارات.
تكشف مصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها، عن طبيعة العلاقة التي تربط الجميلي بالشعلان المتغطيان بعباءة أبو مازن، احمد الجبوري.
تقول المصادر إن الجميلي يمتلك القلم الذي يوقع “الإحالات المباشرة”، بينما يمتلك الشعلان “الشركات” التي تمتص هذه الإحالات تحت لافتات مختلفة.
ويؤكد مصدر أن قحطان الشعلان لم يكن اسماً معروفاً في عالم الأعمال قبل سنوات قليلة، لكنه “انفجر مالياً” بالتزامن مع تولي عدنان الجميلي مهام إدارة المصافي. يضيف المصدر: قحطان ليس مجرد مقاول، إنه “المايسترو” الذي ينظم عملية تدفق الأموال من العقود إلى جيوب القوى السياسية التي توفر الحماية لهذا التحالف.
منذ عام 2021، رُصدت ميزانيات ضخمة لإعادة تأهيل وحدات مصفى بيجي (صلاح الدين 1 و2). وهنا تكمن العقدة؛ حيث تشير التقارير الاستقصائية إلى أن أغلب هذه المشاريع تم منحها عبر “الدعوات المباشرة” لشركات مرتبطة بشكل غير مباشر بقحطان الشعلان.
يقول مهندس سابق في المصفى: “كنا نرى معدات تدخل وتخرج بأسعار فلكية. في إحدى الصفقات، تم رصد مبالغ طائلة لصيانة وحدات تبين لاحقاً أنها تمت بجهود الكوادر الوطنية، لكن الأموال صرفت لشركات واجهة”.
الشعلان استطاع بناء إمبراطورية عقارية واستثمارية في بغداد وعواصم إقليمية، يُعتقد أنها “المصب النهائي” للأموال المستقطعة من ميزانية إعمار بيجي.
وفقاً لمصادر في ديوان الرقابة المالية، تعتمد الشبكة التي يقودها الجميلي والشعلان على ثلاث استراتيجيات رئيسية:
تضخم الكلف التقديرية: حيث يتم وضع تخمينات لعقود الصيانة والتجهيز بزيادة تصل إلى 300% عن السعر العالمي.
2عقود الخدمات التشغيلية: السيطرة على عقود الإطعام، الحماية، والنقل داخل المصفى، وهي عقود تدر ملايين الدولارات شهرياً وتُمنح لشركات محلية يديرها الشعلان من خلف الستار.
ملف المعدات “المستردة”: تحوم شبهات حول تحويل معدات كانت موجودة أصلاً في المصفى إلى “مشتريات جديدة” عبر وسطاء، لإعادة بيعها للدولة مرة أخرى.
تقول مصادر سياسية رفيعة إن مصفى بيجي يمثل “البنك المركزي” لعدد من القوى التي تستخدم نفوذها لمنع وصول لجان التحقيق الحقيقية إلى ملفات عدنان الجميلي.
ويصف مراقبون الشعلان بأنه “الضمانة” التي توزع الحصص المالية على الجهات المتنفذة، مما يجعل المساس به مساساً بمصالح كتل كبرى تعتمد على “عقود النفط” لتمويل ماكينتها الحزبية.
حكومة السوداني، تسعى الى انقاذ مؤسسات الدولة المنتجة من قبضة الأحزاب، عبر محاربة “الفساد الهيكلي” الذي لا يسرق المال فحسب، بل يسرق مستقبل الصناعة، فيما الآمال تترقب جهودها في لجم الفساد.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









