هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب سلام عادل:
يفتتح فرهاد الأتروشي بيانه بعبارة “انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية”، بينما مضمونه يقول شيئاً آخر تماماً، يتمثل بتعطيل المسار الدستوري بانتظار توافقٍ لا يأتي.
ما صدر عن فرهاد الأتروشي لا يمكن قراءته بوصفه موقفاً سياسياً حريصاً على “التوافق”، بل باعتباره إعلاناً صريحاً عن استمرار سياسة التعطيل كأداة تفاوض، ولو على حساب الدولة نفسها.
حين يقول إن غياب التوافق يمنع انتخاب رئيس الجمهورية، فهو لا يدافع عن وظيفة الحارس على وحدة البلاد، بقدر ما يعيد تعريف الدولة كرهينة مزاج سياسي، يضع المصلحة الفؤية الحزبية قبل المصلحة العامة.
والحقيقة التي يحاول البيان إخفاءها هي ان التوافق بات ذريعة سياسية تتكرر أمام اي استحقاق دستوري، وهو ما يتضح في تعطيل مؤسسات الاقليم لأكثر من عام، وهي مفارقة تفضح من فشل في إدارة التوافق داخل بيته السياسي، ويريد فرضه شرطاً على دولة كاملة.
أما الحديث عن “حق المعرفة” بمرشح رئاسة الوزراء، فهو ليس طلب شراكة، بل محاولة لفرض فيتو مسبق على خيارات الأغلبية، أي تحويل الديمقراطية من حكم أغلبية إلى ابتزاز أقلية.
الدستور لا يقول انتظروا حتى يرضى الجميع، بل يقول امضوا وفق الآليات، ومن يعترض فليعارض تحت قبة البرلمان، لا أن يعطلها.
والخلاصة .. العراق لا ينبغي أن يُدار بمنطق إما أن أوافق أو لا تقوم الدولة، ومن هنا، فإن مسؤولية الأغلبية اليوم ليست التفاوض على حقها، بل ممارسته:
• عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية دون تردد
• إتمام الاستحقاقات الدستورية كاملة
• كسر معادلة التعطيل التي تحوّلت إلى سلاح سياسي
لأن أخطر ما يمكن أن يحدث للدولة هو أن يتحول التعطيل إلى حق، والدستور إلى وجهة نظر.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









