هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
تتشابك خيوط الذاكرة الجماعية مع حسابات السلطة والتوازنات ليطرح مصدر عراقي مقرب من القوى الشيعية الفاعلة تساؤلاً حاداً: من يتحمل مسؤولية تمرير قاسم عطا إلى وزارة الداخلية الحساسة والسيادية؟ ومن يدفع كلفة ذلك، ليس على مستوى النقاط فحسب، بل على الجانب الاعتباري والتاريخي أيضاً؟.
و عطا الذي شغل مناصب كمتحدث عسكري وفي جهاز المخابرات والجيش الجديد، شخصية مشمولة بإجراءات اجتثاث البعث، فضلا عن ان رتبته الحالية التي حصل عليها لم تكن لتحدث لولا “الواسطة”.
رصد آراء العراقيين يؤكد رفضاً جماعياً لهذا الخيار، الذي يرتبط في الذاكرة الجماعية بحقبة النظام السابق.
فماذا يحاول ائتلاف دولة القانون استفزاز تلك الذاكرة؟.
وقاسم عطا ليس ضابطاً “مستقلاً” في الجيش العراقي السابق، بل بعثياً فعالاً بحسب مجايليه الذين أكدوا أنه كان متحمساً جداً للحزب ولسياساته. وقد ظهر في فيديوهات قديمة متداولة على منصات التواصل، وهو يمجد البعث ويدعو إلى التحشيد لصدام حسين، مما أعاد إحياء صور من الماضي كأنها أشباح تخرج من قبور النسيان لتطارد الحاضر.
على منصة إكس (تويتر سابقاً)، انفجر الجدل بتغريدات تعكس انقسام الشارع العراقي. فقد كتب أحد المستخدمين: “كيف وافق الإطار الشيعي على ترشيح قاسم عطا إلى منصب مهم وحساس مثل وزارة الداخلية، وهو مبايع لصدام حسين بالدم؟!”، فيما تساءل آخرون عن “إعادة تدوير وجوه خرجت من الخدمة”.
وتحدث مصدر سياسي مقرب من الإطار التنسيقي لمنصتنا، قائلاً: “من يتحمل مسؤولية ترشيح عطا، أكيد أن نوري المالكي وحده”. وأضاف: “لماذا تضيق الخيارات على المالكي إلى الحد الذي لم يجد فيه سوى هذا الرجل الذي هدده الراحل أب/ م/ المهندس بقطع لسانه لأنه يتعاون مع قوات الاحتلال؟”.
و أكد عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون، سعد السعدي، أن حقيبة الداخلية من حصة رئيس الوزراء، لكنه انتقد بشدة أن دولة القانون دفعت بمرشح “لم يُعرض على الإطار التنسيقي”.
أما عضو ائتلاف الإعمار والتنمية مشرق الفريجي، فقال إن الوزارة ليست استحقاقاً لدولة القانون، بل طُلب منهم تقديم عشرة أسماء لرئيس الوزراء.
وعقب مصدر مقرب من الفصائل لمنصتنا: “هل يعقل أننا لا نجد اسماً مهنياً ومناسباً للوزارة بدل إعادة تدوير لوجوه خرجت من الخدمة؟ إنه المتقاعد قاسم عطا، الرجل الذي تراكم عليه غبار النسيان حتى صار أشبه بملف مرمي في قبو مهجور. فجأة قرروا نفخه من جديد، كأن العراقيين بلا ذاكرة”.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









