تفاصيل كارثية عن بورصة المناصب في الخارج.. الصفقات تُفسّر الاندفاع نحو تصعيد مرشح تحت التدريب لرئاسة الحكومة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

في أزقة عاصمة فارهة وخلف واجهات الزجاج التي تعكس شمس الخليج، لم تكن الصفقات تجري على العقارات أو الذهب، بل على “مناصب الدولة” في بغداد، بانتظار المرشح الضعيف تحت التدريب، قليل التجربة، حيث وعدت جهات مرتبطة به بتسهيل تمرير الصفقات اذا ما تم انتخابه، فيما كشف مصدر سياسي ان هذا يفسر الاقتتال على المرشح الضعيف لانه سوف لن يكون بمستوى تحديات الفساد وتجارة المناصب.

وفي جناح فندق يطل على “…”، جلس “…”، وهو سمسار يحمل ثلاث جنسيات ويتنقل بحرية بين العواصم (….)، يجلس (الاسم في تقرير لاحق) وهو يحمل “أيباد” مشفراً يحتوي على قائمة بأسماء الوزارات والهيئات المستقلة، وبجانب كل منها رقم يبدأ من 10 ملايين دولار فصاعدا، وهو ما أكدته النائب في البرلمان العراقي عالية نصيف، عن افتتاح ما وصفته بـ”بورصة المناصب المهمة جداً” في دولة ……
وقالت نصيف في منشور على حسابها الرسمي على منصة إكس (@ALYANSAIFJASIM):
“عاجل.. بورصة المناصب المهمة جداً تم افتتاحها (في عاصمة) برعاية صاحب (سرقة القرن) وبعض الملطلطين، بلغت المبالغ المعروضة 70 مليون دولار لمراهقي وزعاطيط السياسة”.

ويُفهم من التصريح أن “صاحب سرقة القرن” يشير إلى رجل الأعمال نور زهير.

دور “…” هو “شرعنة” الدفع. لا يتم تسليم الأموال يدوياً، بل عبر عقود وصفقات لاحقة. يدفع الطامح للمنصب ثمن “بضاعة” لا تصل أبداً، لتتحول تلك الأموال إلى أرصدة “راعي السرقة” الذي يدير العملية من خلف الستار.

في (المدينة الفارهة….. ) اجتمع قطبان، أحدهما يمثل جهة سنية تطمح لإحكام القبضة على مناصب تدر الاموال، والآخر قيادي في ائتلاف شيعي، ينسق ترتيبات مع المرشح الضعيف لرئاسة الحكومة.

الاتفاق، وفق المصدر، كان واضحاً: “نور” هو الضامن والبنك، والمنصب يُباع لمن يدفع أكثر، بشرط أن يظل الولاء للشبكة التي صنعته، وليس للدولة.

داخل أروقة الائتلاف الشيعي الداعم لمرشح ضعيف رئاسة الوزراء الجديد، كانت الحسابات دقيقة جداً. تعمدوا اختيار شخصية توصف بـ “الضعيفة” أو “المسالمة” لتولي القيادة.

الخطة تقضي بملء المناصب الحساسة (الوكلاء، المدراء العامين، رؤساء الهيئات) بـ “المراهقين والزعاطيط” الذين اشتروا مناصبهم عبر بورصة الخارج.

الهدف؟ عندما يبدأ رئيس الحكومة الضعيف، حتى يروج انه سوف يعمل على مكافحة الفساد، لكن الحقيقة ان كبار الموظفين الكبار المرتقبين الذين سيوليهم المناصب، سوف ينسقون مع “أباطرة المال” لشراء المناصب.

الصفقة سرها كلمات مقتضبة: “الدعم مضمون… لكن المقعد له ثمن”، ليُفتح ملف مليء بالأرقام والالتزامات، لا يحمل توقيعات رسمية، بل تعهدات شفهية مدعومة بعلاقات معقدة.

شبكة وسطاء يتنقلون بين بغداد والعواصم (…..)، يحملون حقائب لا تحتوي بالضرورة على أموال نقدية، بل عقود استثمار وعقارات مسجلة بأسماء شركات حديثة التأسيس. وتبدو العملية في ظاهرها قانونية؛ شراء شقق فاخرة أو أسهم في مشاريع، لكنها في العمق تُستخدم كقنوات “مشرعنة” لنقل مبالغ ضخمة مقابل وعود سياسية لاحقة، بحيث يصعب تتبعها أو الطعن بها قانونيًا.

شخصية تُلقب في الأوساط الضيقة بـ“المنسق العام”، وهو حلقة الوصل بين أطراف متناقضة ظاهريًا. ويتفاخر هذا الوسيط بقدرته على جمع ممثلين من اتجاهات مختلفة حول طاولة واحدة، ليس بدافع التوافق السياسي، بل لتقاسم النفوذ.
تفاصيل أخرى لاحقا.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    كتلة بدر تعلنها صريحة: باسم البدري لن يجمع ثلثي الاطار.. والسوداني صاحب الحظ الأكبر
    • أبريل 15, 2026

    Continue reading
    المالكي يشترط ياسر صخيل مديراً لمكتب رئيس الحكومة المرتقب وقاسم عطا للسكرتارية العسكرية مقابل دعم ترشيح البدري
    • أبريل 14, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *