هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في مشهدٍ يزدحم بالأسماء، تتكرر ظاهرة الصعود المفاجئ لمرشحين بلا جذور ولا أثر.
تتقدم وجوهٌ غير معروفة إلى واجهة القرار، مدفوعة بضجيج إعلامي أكثر مما هي مدعومة بسيرة أو كفاءة، بعدما حولت قوى سياسية عراقية، منصب رئيس الحكومة الى مزاد، يطمع في المتاجرة به حتى اللقطاء السياسيين ، وذيول السياسيين المتنفذين.
تتكاثر القصص المصنوعة، وتُسوّق كحقائق للاستهلاك.
وبين هذا الضباب، تبرز حكايات لا تحتاج إلى تحقيق… بل إلى كشف، ومنها حكاية “بسام جواد الحسيني”؟.
فمن هو؟
“بسام الحسيني” ليس سيرة تُروى… بل عثرة تُفضَح، ليس اسماً صعد، بل ظلّاً انتفخ حتى صدّق نفسه.
حكاية رجلٍ قرر أن يقفز فوق الفراغ، فصار الفراغ هو هويته.
وُلد سياسياً بلا رحم، وخرج من لا شيء إلى لا شيء… وبينهما ضجيج مصطنع.
لا تاريخ يُسند، لا فكرة تُقنع، لا حضور يُحترم.
فقط ادعاء ثقيل نفخ مستمر في بالون مثقوب.
دخل المشهد من بابٍ خلفي: “مستشار رياضي” في حقبة نوري المالكي وإبراهيم الجعفري، لقب صغير في زمن كانت فيه الدولة تبحث عن أي قادم من الخارج لتصدّقه.
لعب على سذاجة المسؤولين في ذلك الوقت.
لبس بدلة “الخبير”. تحدث بلغةٍ أكبر من قاموسه. ومشى كأنه يعرف الطريق… وهو بالكاد يعرف اسمه.
ثم جاءت الفضيحة.
استعان بكاتبٍ أجنبي ليمدحه، ففضح نفسه بيده، بعد أن وزّع المقال قبل نشره… فصار الخبر نكتة.
لحظة واحدة كانت كافية لتختصر كل القصة: رجل يكتب مديحه… ثم يصفّق له.
ومن هناك، بدأ النفخ، فقد صار يتحدث عن علاقات لا وجود لها، عن أمريكا لا تعرفه، عن دوائر قرار لم تسمع باسمه. يبيع وهماً رخيصاً ويشتريه من نفسه، ويعرض خدماته كذيلٍ جاهز لأي رأس.
هو ليس نموذجاً واحداً… بل خليط رديء. لقيط سياسي بلا جذور… وذيل ينتظر جسداً يلتصق به، حاله حال مرشحي الداخل الضعفاء.
يتصور أن العراق ما زال مثلما 2003… أن الناس ستنبهر بأي عائد من الخارج.
لم يفهم أن الزمن تغيّر، وأن الذاكرة العراقية صارت تفرز بسرعة وتكشف بسرعة وتسخر أسرع.
يتاجر بالمقدس دون أن يلمسه، يتحدث عن الكاظمية، ولم تطأها قدماه.
والأقسى… أنه لا يرى نفسه، ولا يدرك حجمه، ولا يسمع الضحك الذي يلاحقه. يعيش داخل قصة كتبها بنفسه.
والحقيقة البسيطة التي تهرب منه: من يريد العراق… يعيش العراق. لا يسكن خارجه… ثم يتسلّق إليه عبر إعلانات رخيصة.
نصيحة ساخرة تتردد في الأوساط: عد إلى الملعب، فقد كنت لاعب كرة بسيط، عد إلى ما تعرفه. حتى هناك… ستكون لاعباً عادياً، لكن على الأقل… لن تكون وهماً فاضحاً.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









