عندما تصبح الماكنة الاطارية خطرا على مشغليها

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

عدنان أبوزيد

حين تنتهي صلاحية الآلة، تصبح عبئا على المصنع، فإما التحديث الجذري، أو “التفضيخ” لتتحول إلى قطع خردة.

هذا هو حال “ماكنة الإطار” في العراق؛ هيكل حديدي صدئ، تأُسس على عجل لمجرد صد “البعبع” الصدري، لا لبناء دولة.

اجتمعوا تحت خيمة الضرورة، لا القناعة، واليوم تحولت هذه الخيمة إلى سجن للمستقبل.

إنها ماكنة معطلة، تستنزف وقود الشعب، وتنتج الوهم، وتصادر إرادة الناس.

انهم يتصورون انفسهم “أوصياء المكون” بنرجسية حادة؛ يتوهمون أنهم ملاك القرار الشيعي، بينما الحقيقة أن بعضهم “صفر” في صناديق الاقتراع، وبعضهم الآخر لا يملك مقاعد تتجاوز أصابع اليد الواحدة، والبعض الآخر نال مقاعده عبر الدولة العميقة، لكنهم يمارسون دور “الآلهة” خلف الكواليس.

لقد اخترعوا لأنفسهم نظاما هجينا للالتفاف على نتائج الانتخابات، وحولوا العملية السياسية إلى “سكراب” يعوق أي حركة نحو الأمام.

والعتب هنا ليس على الزعامات التي تعتبر نفسها من الآباء لكنها لا تمارس دور الأب، بل على القوى الشابة والحيوية.

كيف ترتضون البقاء في مرآب متهالك؟ إن بقاءكم في هذا الإطار المتآكل هو “انتحار سياسي” بطيء.

المسؤولية التاريخية تحتم عليكم الخروج من معطف الوصاية، وتحطيم صنم النرجسية، والذهاب نحو “الفضاء الوطني” لانتخاب رئيس حكومة بماكنة ديمقراطية عصرية، لا بماكنة الوصاية السياسية و”اللمة العشائرية الغنائمية”.

لقد انتهى زمن “الماكنة الإطارية”، وحتى لو عاد التيار الصدري، فإن هذه القطع الصدئة لن تصمد أمامه، بل ستنفجر في وجه مشغليها.

أنا كاتب الحقيقة، عدنان أبوزيد، أقولها بوضوح: إما صناعة كيان شيعي جديد بروح ديمقراطية حقيقية يحترم نتائج الانتخابات ويستوعب المتغيرات، أو الاستعداد لدفن هذه “الخردة” في مزابل التاريخ.

الملاحظة الأخيرة: هؤلاء الذين يماطلون، ويتكاسلون، ويشترطون، ماذا لوكان التيار الصدري، أمامكم؟.
الملاحظة الثانية: اذهبوا الى البرلمان وانتخبوا رئيس الحكومة عبر الفضاء الوطني.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    صمت الاسلاك: كيف تحول “الهاتف المغلق” إلى سلاح باجتماعات الاطار؟ المسار يتجه نحو الفضاء الوطني بدل التنسيقي
    • أبريل 18, 2026

    Continue reading
    القائم الأمريكي يربط شحنات الدولار باستبعاد مرشحين بينهم باسم البدري.. والحكمة: لماذا يغلق المالكي تلفونه؟
    • أبريل 18, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *