قوى اطارية غير مرتاحة لزيارة قآني.. وباراك قادم لتثبيت الهندسة الامريكية للمشهد

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي)) لأجل التواصل المثمر، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

المعلومات المسربة من كواليس التحركات تؤكد أن نوري المالكي قرر حرق جميع مراكبه والعودة للترشح مجددا، مستندا إلى تحركات قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، حيث اعتبر المالكي ان إصراره على الترشح ينسجم مع المقاومة الإيرانية للنفوذ الامريكي، لكن هذا يجعله في مواجهة حادة مع واشنطن، كما ان طهران مكتفية بنفوذها الحالي في العراق ولا تريد مواجهة مع النفوذ الامريكي، الامر الذي قوض فرصة الدعم الإيراني الصريح للمالكي.

وقال مصدر خاص لـمنصة هف بوست عراقي، أن الزيارة القآنية هي لتأكيد دور ايران في تشكيل الحكومة لكنها لم تلزمه باختيار مرشح معين، وهو أمر يزعج قوى اطارية تخاصم رئيس الحكومة الحالي محمد السوداني، لان طهران تريد رئيس حكومة يوازن بينها وواشنطن، وهي مكتفية بنفوذها في العراق بهذا القدر .
وحضر قاآني في بغداد عبر “زيارة طوارئ” من الباب الخلفي، بعد فشل الإطار التنسيقي ثلاث مرات خلال أسبوع واحد في التوافق على اسم واحد.

واكد المصدر ان زيارة مرتقبة للمبعوث الأمريكي “توم برّاك”، سوف تثبّت موقفا حاسما ومحددا: “الفيتو الأمريكي ضد نوري المالكي لا يزال ساري المفعول وغير قابل للتفاوض”.
كما تحمل رسالة الى السوداني في ضرورة التعامل الحازم مع الجهات التي تهدد المصالح الامريكية.

ويبدو أن واشنطن تسعى لإعادة ضبط قواعد اللعبة وليس إعادة إنتاجها، مما يجعل من إعادة برمجة العلاقة مع العراق عبر السوداني، هي الخيار المرجح.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    تحركات حاسمة لإنهاء “أسطورة الإقطاعيات” في واسط والاستعداد لفتح ملفات فساد المياحي
    • أبريل 20, 2026

    Continue reading
    هل الفيتو الأمريكي اغلق ملف باسم البدري مبكرا؟
    • أبريل 19, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *