هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تشهد الأروقة السياسية حراكا مكثفا لإعادة ترتيب الأوضاع الإدارية في محافظة واسط، بعدما كشف مصدر عن الاستعداد لفتح ملفات فساد محمد المياحي، المحافظ السابق، الذي يحاول انقاذ نفسه عبر التحالف مع دولة القانون، لكسر العزلة في مجلس المحافظة فيما “دولة القانون” تبحث عن موطئ قدم أقوى في واسط لمواجهة نفوذ “تيار الحكمة” المتصاعد والمدعوم حكومياً، مما جعل مصالح الطرفين تلتقي في نقطة “المقعد المتبقي” لحسم الأغلبية.
المعلومات المؤكدة تفيد بأن التحالف بين الطرفين (المياحي والقانون) في حالة تردد بسبب انتظار قرار المحكمة الاتحادية بشأن الطعون المقدمة في دستورية الجلسات السابقة، حيث المقعد الذي يستقتل عليه المياحي يمثل “بيضة القبان”؛ من اجل كبح محاولات فتح ملفات فساده بالكامل.
تؤكد المصادر القريبة من دائرة القرار أن حكومة بغداد تتعامل مع ملف واسط بمنطق “رجل الدولة” الذي لا يخضع لابتزاز التحالفات المؤقتة.
وبينما حاولت أطراف محسوبة على المحافظ السابق محمد المياحي، رسم مسارات مبنية على وعود بمناصب أو حصص إدارية، أظهر رئيس الوزراء حزما في رفض أي مقايضة قد تضع مصالح المحافظة في مهب الريح.
التوجه الحالي سيكون من هندسة تيار الحكمة في المحافظة، ليس من باب المحاصصة، بل كخطوة استراتيجية لضمان الاستقرار السياسي والتنسيق العالي بين بغداد والكوت، خاصة مع الدعم القوي الذي يبديه تيار الحكمة لخطوات رئيس الوزراء الإصلاحية.
المراقبون للشأن السياسي رصدوا تحولات جوهرية في الولاءات داخل مجلس المحافظة؛ حيث تشير التقارير إلى أن شخصيات مؤثرة، مثل سلام العجيلي، فضل الانحياز إلى رؤية رئيس الوزراء والابتعاد عن المحاور التي أثبتت عدم قدرتها على تحقيق التوازن.
هذا التحول يعكس قناعة الأطراف السياسية بأن المظلة الحكومية هي الأكثر أمانا وضمانا لتقديم الخدمات، بعيدا عن صراعات “واسط أجمل” أو طموحات الأفراد التي تسببت في حالة من الانحدار الخدمي والفساد المريع مؤخرا.
وفي هذا السياق، تبقى الأنظار متجهة نحو موقف ختام العجيلي، حيث كشف مصدر عن التوجه لانضمامها لركب الفريق الحكومي المدعوم من السوداني ما سيعزز جبهة الاستقرار وينهي حالة الحيرة التي تعيشها بعض القوة التي وجدت نفسها خارج معادلة التأثير بسبب رهاناتها الخاطئة.
وقال مصدر في المحافظة، ان التقارب بين “واسط أجمل” و”دولة القانون” يواجه عقبات كبيرة أمام زخم الدعم الحكومي للوجوه الجديدة التي تعهدت بتنفيذ خطة الإعمار بعيدا عن المناكفات السياسية، مما يضع السوداني في موقف “الضامن والراعي” لمصالح أهالي واسط المتطلعين للتغيير الحقيقي.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









