هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب احمد امين :
في أيلول/سبتمبر 2023، تحركت الجهات المختصة بعد تقديم النائب إياد الجبوري تبليغاً رسمياً بشأن تجاوزات خطيرة طالت موقع تل البغدادي – إيشان الأثري، حيث اتُهم أركان عبد الكريم دان الجبوري بالاستيلاء على أراضٍ أثرية وتقطيعها وبيع أجزاء منها ضمن مناطق في الدورة وأطراف بغداد، في واحدة من أبرز القضايا التي أثارت جدلاً واسعاً داخل أوساط هيئة الآثار والدوائر السياسية.
الملف، الذي جرى توثيقه بالصور ومحاضر الكشف الرسمية وبحضور مسؤولين في الهيئة العامة للآثار، انتهى في مراحله الأولى إلى فرض غرامة تجاوزت ستة مليارات دينار عراقي، بعد تحريك شكوى رسمية عبر محكمة تحقيق الرصافة. غير أن القضية سرعان ما أخذت منحى مختلفاً، بعدما انتهت إلى تبرئة المتجاوز رغم حجم الأدلة المقدمة والوثائق التي تحدثت عن تعديات مباشرة على مواقع مصنفة ضمن الإرث الأثري العراقي.
وبحسب المعلومات المتداولة داخل أروقة الهيئة، فإن أركان عبد الكريم دان الجبوري قدم سيارة نوع “جيب” إضافة إلى مبلغ 80 مليون دينار إلى علي باسم فرحان، مفتش آثار بغداد، في محاولة لفتح قنوات تفاوض مع علي عبيد شلغم، رئيس الهيئة، بعد أن كانت تلك المساعي قد واجهت رفضاً خلال الإدارة السابقة برئاسة الدكتور ليث.
المصادر ذاتها تحدثت عن تصاعد سقف التفاوض لاحقاً إلى نحو مليار ونصف المليار دينار مقابل إغلاق الملف نهائياً وعدم متابعة الشكوى، مع ورود اسم محمد أحمد الفكاك، نجل الوزير، ضمن الاتهامات المتعلقة بإدارة واحدة من أكثر القضايا حساسية المرتبطة بالتراث والمال العام، وسط اتهامات بوجود تدخلات مباشرة لإفراغ القضية من مسارها القانوني.
وفي سياق تلك التحركات، جرى – وفق المعلومات – تشكيل لجنة من قبل علي عبيد شلغم وعلي باسم فرحان لإعداد تقارير مخالفة للوقائع الميدانية، مقابل مبالغ مالية كبيرة، بهدف تغيير توصيف القضية وإضعاف الأدلة الرسمية المثبتة ضمن محاضر الكشف والتوثيق الفني.
القضية لم تبقَ ضمن حدود النزاع الإداري أو القضائي، بل امتدت إلى تفاهمات سياسية داخل بغداد، بعدما دخلت رنا عبد سلمان، زوجة أركان عبد الكريم دان الجبوري وعضو مجلس محافظة بغداد عن تحالف عزم، على خط التسويات. ووفق المعطيات، طُرح اتفاق سياسي يقضي بدعم ترتيبات التصويت الخاصة برئاسة مجلس المحافظة والانضمام إلى تحالف تقدم، مقابل إنهاء الملف وإغلاقه بصورة كاملة.
وعقب تلك التفاهمات، حظيت رنا عبد سلمان بدعم سياسي واضح، فيما أصبح عز الدين أركان دان الجبوري، نجل المتجاوز أركان، نائباً ضمن حزب تقدم، في تطور اعتبره مراقبون مثالاً صارخاً على كيفية تحول ملفات الاعتداء على المواقع الأثرية إلى أوراق مساومة سياسية وصفقات نفوذ، بعيداً عن المسارات القضائية والرقابية المفترضة.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









