انسحاب الولائي: المالكي ينزف حلفاءه.. خلافات الوزارات و مجاملة “واشنطن” تشعل الانشقاقات

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

دخل ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي مرحلة توتر جديدة بعد تأكيد مصادر سياسية انسحاب أبو آلاء الولائي من الائتلاف، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات الداخلية.

مصادر مقربة من كتلة “منتصرون” أرجعت قرار الانسحاب إلى ما وصفته بـ”غياب العدالة” في توزيع الحقائب الوزارية، إلى جانب اعتراضات على ما تعتبره الكتلة سياسات مجاملة للمشروع الأميركي في العراق .

وتزايدت حدة التوتر عقب تداول تصريحات للنائب عن دولة القانون عثمان الشيباني بشأن موقف نوري المالكي من الجماعات التي “تشمر الصواريخ هناك وهناك”، وهي عبارة قرأها مقربون من الفصائل بوصفها تحمل نبرة سخرية أو استخفافاً بدور الفصائل المسلحة، ما أضاف بعداً سياسياً وأيديولوجياً للخلاف القائم.

وشنّ عضو المكتب السياسي لحركة الصادقون، الجناح السياسي للعصائب، سعد السعدي، هجوماً حاداً على ائتلاف نوري المالكي، معتبراً أن حجم دولة القانون وثقلها الانتخابي والسياسي “لا يؤهلها للحصول على وزارتين”.

السعدي قال إن هناك اتفاقاً داخل الإطار التنسيقي يقضي بأن تكون حقيبة الداخلية من حصة رئيس الوزراء، وهو من يتولى اختيار الوزير، إلا أن دولة القانون ـ بحسب وصفه ـ دفعت بمرشح “لم يُعرض على الإطار التنسيقي”، ما دفع قوى الإطار والقوى السياسية الأخرى إلى رفض التصويت له.

وأضاف أن الاستحقاق الحقيقي لدولة القانون، أو ما تبقى منه ممثلاً بحزب الدعوة والبشائر، “لا يتجاوز وزارة واحدة”، وفقاً لنظام النقاط المعتمد داخل الإطار التنسيقي .

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    هل كان الكاظمي يكذب وصالح المطلك لم يصدقه: كل المغيبين السنة في بطن دجلة!
    • مايو 24, 2026

    Continue reading
    الانسحابات تنقّي الائتلافات من أدران الانتهازيين.. ومنسحبون يتوسلون العودة لكن الباب مغلق
    • مايو 24, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *