هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تقدم الممثل القانوني لرئيس مجلس النواب العراقي هيبت الحلبوسي بشكوى جزائية وملحق لها ضد الإعلامي قصي شفيق ومالك قناة “عراق الحدث” بلال المالكي. الشكوى، المقدمة وفق المادة 226 من قانون العقوبات التي تجرم الإهانة العلنية للسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، تُعدّ في نظر مراقبين ضربة تستهدف “إعلام الترند والارتزاق” الذي يحول الحقيقة إلى سلعة للمساومة.
تأتي هذه الخطوة في سياق تحول الساحة العراقية إلى متاهة من المرايا المكسورة، حيث تتكاثر “دكاكين الفضائيات” التي لا يتجاوز كادرها محاوراً واحداً أو اثنين من النوع الفاشنست، ذكرا أم انثى، يقفان أمام كاميرا وخلفية رقمية، ليبيعا الرأي العام وهماً اسمه “الفضائية العظيمة”.
هذه الظاهرة، التي جعلت العراق يتصدر قوائم الدول في عدد القنوات الفضائية الصغيرة نسبة إلى حجم سكانه، تُغذيها ثقافة الترند التي تحول الكلمة للابتزاز أو التملق.
في صلب الشكوى، يُتهم قصي شفيق بتجاوز حدود النقد المشروع إلى الإهانة العلنية للسلطة التشريعية، بينما يتضمن الملحق اتهاماً لمالك القناة بلال المالكي بمحاولة ابتزاز عبر التهديد بنشر تسجيلات صوتية تتعلق بنجل رئيس البرلمان، مقابل إسقاط الدعوى.
هذه الاتهامات، لا تمس فرداً واحداً فحسب، بل تكشف عن نمط أوسع يرى فيه مراقبون “سوقاً نفعية مفضوحة” يلجأ فيها بعض الإعلاميين إلى مديح القضاء والنزاهة كدرع وقائي، بينما يمارسون انتقائية حادة في مهاجمة الخصوم السياسيين. فقد سبق لشفيق أن دعا الحلبوسي إلى “الاحتماء” برئيس دولة القانون نوري المالكي، وهو ما وصفه مصدر مقرب من الائتلاف بـ”السفاهة والتملق المخجل”، معتبراً أن المالكي لا يحمي الفاسدين إن ثبت فسادهم.
هذه الانتقائية ليست جديدة على الساحة. فقد واجه شفيق على مدى السنوات الماضية سلسلة من الدعاوى القضائية من جهات رسمية وشخصيات سياسية، بدءاً من هيئة الكمارك عام 2022 حين افتعل بشكل مفضوح حادثة الهجوم على منزله، مروراً بشكوى مؤسسات حكومية، وشخصيات سياسية.
هذه السجالات تطرح سؤالاً: هل يحق للصحفي أن يمارس “النقد الانتقائي” كأداة للبقاء في السوق، فهو يسكت عمن يرزقه بالدولار، ويدافع عن الاخرين، إضافة الى داء الترند الذي حول الصحافة الى سوق رقص اعلامي.
وفي هذا السياق، أصدر القضاء العراقي في الفترة الأخيرة قرارات ضد فضائيات وإعلاميين، ما دفع بعضهم إلى الاعتذار أو الاختفاء المؤقت، بينما تترصد هيئة الإعلام والاتصالات هذه الظاهرة قبل أن تعود “رؤوسها من الجحور الطائفية والترندية والإغرائية والارتزاقية”.
تقرير مرتقب: الإعلامية الفاشنستية مروة هاشم صاحبة الوجه البلاستيكي في قلبها حسرة على المدير النفطي الذي اشتهر في مقطع فيديو.
تقول له بطريقة مبتذلة: هسة البنات لازمات سرة عليك”!.
مروة هاشم تمنت لو كانت بمكان الفتاة الظاهرة في الفيديو على ما يبدو.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









