شبكة فساد الدفاع والتجارة… بطانة أي وزير نسّقت مع “هاشم محمد حاتم”.. ومن الذي ثبّته في المنصب؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

كشفت مصادر خاصة عن أن ملفات الفساد التي تورّط فيها هاشم محمد حاتم، مدير عام الشركة العامة لتجارة السيارات والمكائن في وزارة التجارة العراقية، بدأت تتكشّف تباعاً بعد صدور أوامر قضائية باعتقاله.

وقال مصدر مطّلع إن هاشم يمثّل الحلقة الأضعف في شبكة فساد عقود وزارة الدفاع، وإن تحركاته كانت تجري بعلم مقربين من وزير الدفاع السابق ثابت العباسي، مرجّحاً أن الأخير كان على اطلاع مباشر على تفاصيل تلك الصفقات.
وبحسب المصادر، حصدت الشبكة مئات الآلاف من الدولارات عبر عقود تجارية مبرمة مع وزارة الدفاع، فيما تولّت مجموعات إعلامية مموّلة من أطراف داخل الشبكة الترويج لإنجازات وهمية في الدفاع والتجارة عبر صفحات شعبوية يديرها المنتسب الأمني ماهر موحي، في محاولة لصناعة غطاء دعائي يخفّف من وطأة الاتهامات المتصاعدة.
وتشير الوثائق إلى أن هاشم نُقل بأمر من نوري المالكي من وزارة التربية إلى وزارة التجارة عام 2008، قبل أن يُثبَّت في مناصبه اللاحقة بقرارات صادرة من المالكي أيضاً، ما عزّز نفوذه الإداري داخل مؤسسات الدولة.
ويُعد هاشم من الكوادر الإدارية القديمة، إذ شغل مناصب متعددة في وزارتي التربية والتجارة، بينها الشركة العامة للمعارض ودائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية، وصولاً إلى منصبه الأخير مديراً عاماً للشركة العامة لتجارة السيارات والمكائن.
وتكشف المصادر أن الشبكة التي نشطت خلال حقبة العباسي اعتمدت آليات تضخيم الأسعار عبر رفع القيمة المالية للعقود مقارنة بأسعار السوق، لتقاسم الفروق بين الوسطاء والمنفذين.
كما عملت على توريد آليات ومعدات وقطع غيار بأسعار الأصناف الأصلية، بينما كانت المنتجات المسلّمة أقل جودة أو مقلدة، لا تتطابق مع معايير الأمان والكفاءة العسكرية.
وجرى إدخال شركات وسيطة مملوكة لمتنفذين لزيادة الأرباح وتسهيل تمرير الصفقات بعيداً عن المنافسة القانونية، فيما سُجّلت شحنات ومعدات على الورق فقط دون استلام فعلي.

وتؤكد المصادر أن الشبكة مرّرت نشاطاتها عبر تقديم نسب مالية لمسؤولين لتسهيل تمرير العقود وتعجيل صرف المستحقات، ما سمح باستمرار تلك العمليات لسنوات دون رقابة حقيقية.

ويحمل هاشم شهادة بكالوريوس في هندسة الكهرباء، وتقلّد مناصب إدارية منذ عام 1993، بينها إدارة معمل الطباشير في وزارة التربية، ثم مناصب عليا في وزارة التجارة، وصولاً إلى منصبه الحالي الذي ظل يشغله منذ عام 2020 حتى لحظة صدور أوامر اعتقاله.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    حملناكم على الأكتاف.. فتركتمونا عند هرمز.. إذا كان الحليف لا يظهر وقت الضيق، فمتى يظهر؟
    • أغسطس 9, 2026

    Continue reading
    بالأسماء.. إعلاميون ومدونون ويوتيوبرز : “نگرية” يشعلون شائعات السياسة والاعتقالات من أجل الابتزاز والارتزاق
    • أغسطس 9, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *