هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
حين تصبح تغريدة من الخارج قادرة على إسقاط مرشح لرئاسة حكومة العراق، فالمشكلة لم تعد في اسم المرشح ولا في شكل الحكومة، بل في معنى السيادة نفسها. أيُّ دولة تلك التي تُرسم حدود قرارها بحبر تغريدة، ويُعاد ترتيب مستقبلها السياسي بإشارة عابرة من شاشة بعيدة؟.
لا نسأل من يقصد عزة الشابندر، وأي زعيم عمل بالإشارة من ترامب، فالأمر واضح وجلي، ويعرفه العراقيون جميعا، لكن السؤال الأشد قسوة هو: متى تحوّل بعض أصحاب القرار من صناعة الموقف إلى انتظار الإشارة؟.
ثمة فرق هائل بين دولة تفاوض العالم، ودولة تنتظر العالم ليقرر عنها. الأولى تصنع التوازن الوطني، والثانية تصنع أعذارها بعد كل انحناءة.
الأخطر أن يتحول الخوف من الاحتلال إلى عادة سياسية، وأن يصبح الاستسلام للضغط الخارجي سلوكاً يُمارس بهدوء خلف الأبواب المغلقة ثم يُقدَّم للناس على أنه “حكمة” و”واقعية”.
وهذا نص تغريدة عزة الشابندر: ” مِن دون صحوةٍ وعبرةٍ واعتبار فإن مَن ينحني أمام تغريدة Trump Show ويتخلى عن مرشحه لرئاسة الوزراء، لا يستطيع صناعة حال التوازن الوطني المطلوب بين مستلزمات استعادة بناء الدولة -التي اسقطها المحتل في العام 2003- وبين مستقبل القوى الوطنية الميدانية التي واجهت الفوضى و الارهاب والوجود الأجنبي -الذي مازال يشكِّل تهديدًا للسيادة الوطنية- وقدّمت قوافلَ من الشهداء على هذا الطريق”.
تحليل: لقد فضح الشابندر، ادعياء البطولة والعنتريات والسيادة والاستقلالية، فهم اليوم مجرد دمى تحركها خيوط ترامب.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









